مباشرة بعد نجاح التظاهرة الاحتجاجية المدنية على تردي الخدمات الاستشفائية التي يقدمها المرفق العمومي الجهوي “الحسن الثاني” خرجت بعض الأصوات الغريبة تريد إقحام جمهور حسنية أكادير لكرة القدم من خلال الفصيل المشجع للفريق “إلتراس ءيمازيغن” بادعائها أن الفصيل يعزم المشاركة في شكل احتجاجي جديد ،هذا في الوقت الذي لم يصدر أي بيان رسمي عن الفصيل من خلال صفحته الرسمية ،كما لم تقم مجموعات المناطق “les zones ” بنشر أي خبر اواعلان او ما شابه بخصوص هذا الموضوع .
ومن تم تأكد لعدد من الملاحظين أن أيادي خفية تحاول استغلال شعبية الفصيل وقوته التنظيمه لادخاله كطرف في موضوع يعد من صميم اهتمامات الجمعيات والهيئات المدنية التي تهتم وتراقب الشأن العام وتدبيره ،فيما يرتبط اهتمام الالتراس بكل ما يتعلق بالشأن الرياضي وقضايا الفريق او النادي الذي يشجعه.
فهل تسعى هذه الأيادي الى توريط الفصيل في أمور إجتماعية لها من يدافع عنها بشكل قانوني و واضح ، وتسهيل مأمورية الذين يسعون دوما لإضعافه وتقديمه ككبش فداء .
للالتراس مجال اشتغالها ومجال تواجدها ولها من الآليات ما تستطيع من خلاله التعبير عن آرائها و مواقفها بمدرجات الملاعب من خلال “التيفوات” و ” الميساجات”، وللهيئات المدنية مجال عملها وطرق التعبير عنه .