أصدرت القبائل الثلاث عشرة الأصيلة والعريقة بامحاميد الغزلان، بإقليم زاكورة، مساء امس الثلاثاء 10/02/2026 بيانا حصلت جريدة “مشاهد” على نسخة منه، عبرت فيه عن استنكارها الشديد لما أسمته بـ“الأحداث التي شهدها مركزامحاميد الغزلان، عقب تنظيم مجموعة من الأشخاص لمسيرة استقبال أحد المفرج عنهم بعد قضائه عقوبة حبسية بسبب قتل طالب جامعي”يقول بيان القبائل.
وأوضح المصدر نفسه ان “عددا من الأشخاص رددوا خلال هذه المسيرة الإحتجاجية شعارات معادية للوحدة الوطنية”، مضيفة في الوقت ذاته، أن “هذه الشعارات جرى نقلها وتداولها عبر منابر وسائل التواصل الاجتماعي، ووصلت إلى جهات معادية للقضية الوطنية”.
وكشفت القبائل ذاتها أن “هذا السلوك صادر عن “القبيلة المعروفة باسترزاقها بالقضية الوطنية ولي ذراع السلطة للحصول على مكاسب حتى وان كانت على حساب حقوق الاخرين”.
وأشار البيان الى ما اعتبره “تعاملا تفضيليا من طرف السلطة بمختلف مكوناتها وتلاوينها مع هذه القبيلة، مع غض الطرف عن تصرفاتها منذ أوائل تسعينات القرن الماضي”, وسبق لهذه القبائل ان حذرت أكثر من مرة من العواقب السلبية لهذا التعامل.
واستنكر بيان القبائل الثلاث عشرة هذه التصرفات التي اعتبرها جبانة، وتهدف إلى تحقيق مكاسب غير شرعية على حساب القبائل الوطنية المخلصة، كما أكدت أن “منطقة امحاميد الغزلان وفية كل الوفاء للقضية الوطنية، وستظل متشبثة بالشعار الخالد: الله، الوطن، الملك”.
ودعا البيان مكونات الإقليم إلى “شجب هذا التصرف الصادر عن جهات مست بالمقدسات وتجرأت على استفزاز قبائل المحاميد الغزلان وباقي سكان الإقليم، مطالبة الجهات المسؤولة بتطبيق القانون والضرب على أيدي الجناة، والقطع مع سياسة الامتيازات والتفضيل والمكرمات التي لم تعط أي نتيجة منذ سنة 1997، بل كانت على حساب القضية الوطنية وحقوق سكان القبائل الأصيلة والعريقة المخلصة”.
الجدير بالإشارة أن القبائل الأصيلة والعريقة بامحاميد الغزلان، بإقليم زاكورة الموقعة على البيان تضم كلا من قصر المحاميد، قصر أولاد يوسف، أولاد امحية وازناكا، أولاد ازبير اشياظمة، بونو، ، الركابي آيت حسو،قصر الطلحة آيت علوان، آيت انزار، وقبيلة المهازيل.