مع كل موسم رمضاني يتكرر مشهد الشكوى من الصداع بوصفه العارض الصحي الأكثر حضوراً بين الصائمين، خصوصاً في الأيام الأولى من الشهر.
ويربط مختصون الحالة بالتغير المفاجئ في النمط الغذائي والروتيني، وما يصاحبه من اضطراب في مواعيد النوم وتبدل العادات اليومية.
وفي هذا السياق، تقول متخصصة التغذية لين أسامة إن أبرز أسباب الصداع خلال الصيام تتمثل في انسحاب الكافيين لدى من اعتادوا تناول القهوة والشاي يومياً، إضافة إلى انخفاض مستوى السكر في الدم، وبخاصة في الساعات الأخيرة قبل الإفطار، فضلاً عن الجفاف الناتج من قلة شرب السوائل، وتشير إلى أن السهر وقلة النوم يضاعفان حدة الأعراض.
ولتفادي الصداع، تؤكد أن الحد من الأعراض يبدأ بوجبة سحور متوازنة تضم الألياف مثل الخضروات، والبروتينات كالدجاج أو الأجبان قليلة الملح، إلى جانب الكربوهيدرات المعقدة مثل الحبوب الكاملة أو البقوليات، لما تسهم به من استقرار مستوى السكر في الدم.
وتنصح المتخصصة بتوزيع شرب الماء تدرجاً بين الإفطار والسحور، وتجنب الإفراط في تناول السكريات والوجبات الدسمة عند الإفطار، مع الحرص على الحصول على قدر كاف من النوم.
وختمت متخصصة التغذية بالتأكيد أن اشتداد الصداع أو ترافقه مع أعراض مثل الدوخة أو تشوش الرؤية أو القيء يستدعيان قياس مستوى السكر وضغط الدم، ومراجعة مركز صحي للاطمئنان.
عن اندبندنت عربية