أحرز فريقا الثانوية التأهيلية مولاي رشيد بإقليم سيدي إفني، والثانوية التأهيلية الحسن الثاني ببويزكارن إقليم كلميم، الرتبة الأولى على التوالي، في فئة الإناث أقل من 18 سنة، وفئة الذكور أقل من 18 سنة، وذلك في منافسات البطولة الوطنية المدرسية لكرة القدم 5 ضد 5 التي احتضنتها مدينة فاس ما بين 2 و 4 أبريل الجاري. كما فاز فريق الثانوية الإعدادية أنفك بإقليم سيدي إفني، خلال هذه التظاهرة الرياضية، التي نظمتها وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بتعاون مع الجامعة الملكية المغربية للرياضة المدرسية والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة فاس مكناس، بالرتبة الثالثة في فئة الإناث أقل من 18 سنة. وشاركت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة كلميم وادنون في هذا الحدث الرياضي بثلاثة فرق في فئة الإناث أقل من 15 سنة، وفئة الإناث أقل من 18 سنة، وفئة الذكور أقل من 18 سنة.
– سيدي إفني/ نظمت المديرية الإقليمية للتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بسيدي إفني، مؤخرا، لقاء حول التعبئة الجماعية من أجل مؤسسات وإعداديات الريادة. وخلال هذا اللقاء، الذي يندرج في إطار تفعيل برامج الارتقاء بجودة التعلمات وتعزيز دينامية تنزيل مشاريع مؤسسات وإعداديات الريادة، أبرز المدير الإقليمي للتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، رشيد بشارة، أهمية التعبئة الجماعية والانخراط الفعلي لكافة الفاعلين التربويين، من أجل إنجاح تنزيل نموذج مؤسسات وإعداديات الريادة، وتحقيق الأثر الإيجابي المنتظر على مستوى التعلمات والنتائج الدراسية. وأكد على ضرورة اعتماد مقاربة تشاركية قائمة على التنسيق المستمر وتكثيف آليات التتبع والمواكبة الميدانية. وشدد المتدخلون على أهمية وضع خطط إقليمية للتعبئة من أجل تفعيل برامج الدعم التربوي، والحد من التعثر الدراسي، وتعزيز أنشطة الحياة المدرسية، بما يسهم في تحسين النتائج التربوية. وشكل هذا اللقاء مناسبة لتدارس سبل التنزيل العملي لمختلف الإجراءات المرتبطة بالمواكبة الميدانية، من خلال تنظيم زيارات منتظمة للمؤسسات التعليمية.
شكل موضوع الخدمات الاجتماعية لأسرة التربية والتكوين، محور لقاء تواصلي نظمته، مؤخرا بكلميم، مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين، لفائدة أطر وموظفات وموظفي الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بكلميم وادنون. ويندرج تنظيم هذا اللقاء ضمن الأيام الإخبارية واللقاءات التواصلية التي برمجتها المؤسسة برسم سنة 2026 بمختلف جهات المملكة. وأبرز مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لكلميم وادنون، في كلمة ت ليت نيابة عنه، أن مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين تضطلع بدور محوري في مواكبة نساء ورجال التعليم، من خلال منظومة متكاملة من الخدمات الاجتماعية والصحية والسكنية، فضلا عن المبادرات التضامنية والبرامج الداعمة التي تروم تحسين الظروف الاجتماعية والمهنية لأسرة التربية والتكوين. وأضاف أن العناية بالأوضاع الاجتماعية والمهنية لهذه الفئة تشكل ركيزة أساسية لإنجاح مختلف أوراش الإصلاح التربوي، باعتبار أن الاستثمار في الرأسمال البشري للمنظومة التربوية يعد مدخلا أساسيا للارتقاء بجودة المدرسة العمومية وتحسين أدائها. وشكل هذا اللقاء فرصة لتعزيز التواصل المباشر مع منخرطات ومنخرطي المؤسسة على مستوى هذه الأكاديمية والمديريات الإقليمية التابعة لها، والوقوف عن كتب على انتظاراتهم وانشغالاتهم، والاستماع إلى آرائهم ومقترحاتهم، وذلك في أفق تطوير خدمات المؤسسة والارتقاء بجودتها.