الرئيسية 10 المشهد الأول 10 الحيطي: المغرب تمكن من رفع تحدي “كوب22” للتغيرات المناخية

الحيطي: المغرب تمكن من رفع تحدي “كوب22” للتغيرات المناخية

قالت الوزيرة المنتدبة المكلفة بالبيئة حكيمة الحيطي، اليوم الثلاثاء بالرباط، إن المغرب تمكن من رفع تحدي المؤتمر 22 للأطراف في الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة بشأن التغيرات المناخية (كوب 22) الذي انعقد بمراكش خلال الفترة ما بين 7 و 18 نونبر الماضي.

وأوضحت  الحيطي في كلمة خلال ندوة ما بعد مؤتمر (كوب 22) التي نظمت تحت شعار “شراكة مراكش من أجل العمل المناخي الشامل: إطار جديد من أجل تعزيز العمل المناخي”، إن المغرب نجح في رفع تحد كبير تمثل في تنظيم مؤتمر (كوب 22) بمشاركة أزيد من 30 ألف شخص و 197 طرفا، ضمنها الاتحاد الأوروبي.

وسجلت الوزيرة أنه بمناسبة مؤتمر (كوب 22) كان المغرب في “قلب الدبلوماسية الدولية”، مؤكدة أن المملكة برهنت عن قدرتها على احتضان التظاهرات الكبرى في أحسن الظروف.

وأشارت الوزيرة إلى أن هذا المؤتمر شكل ثورة على مستوى القرارات المناخية، مذكرة في هذا الإطار بتوقيع أول شراكة عالمية بين الفاعلين الحكوميين وغير الحكوميين.

وعلى صعيد آخر، أبرزت الحيطي دور الجامعة في مكافحة التغيرات المناخية وإرساء نموذج جديد للتنمية المستدامة، مشيرة إلى أنه “نتيحة لذلك، يتعين القيام بجولة في الجامعات المغربية والتواصل مع الطلبة والباحثين والمبتكرين من أجل التمكن من تغيير عالم الغد”. من جهته، أشار رئيس الجامعة الدولية للرباط نور الدين مؤدب إلى أن الجامعات المغربية ومن بينها الجامعة الدولية للرباط انخرطت بقوة في مؤتمر كوب 22 في إطار ندوة رؤساء الجامعات ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر، وبدعم من قطب المجتمع المدني بكوب 22.

وقال مؤدب إن الجامعات قدمت حلولا ومنتوجات مبتكرة في مجال المناخ في الجناح المخصص لندوة رؤساء الجامعات، ونظمت طيلة فترة انعقاد مؤتمر (كوب 22) ندوات وحلقات نقاش تطرقت للإشكاليات البيئية بالمغرب.

وسجل في هذا السياق أن الجامعات المغربية نظمت قمة رؤساء الجامعات العالمية التي عقدت على هامش مؤتمر (كوب 22) وتمكنت بالتالي من إسماع صوت العالم الجامعي حول قضية المناخ.

وأوضح أن هذه القمة عرفت مشاركة حوالي مائة جامعة من جميع أنحاء العالم، من بينها أزيد من 60 جامعة إفريقية، وتوجت بتوقيع بيان مشترك مع شبكة الأكاديميات الإفريقية للعلوم تم تسليمه لرئاسة مؤتمر (كوب 22)، مؤكدا أن هذا الإعلان يشكل دعوة حقيقية من أجل دعم، أجندة للبحث من أجل إفريقيا في مجال المناخ وتعزيز القدرات ونقل التكنولوجيا.

مشاركة الموضوع
Share on Facebook
Facebook
Share on Google+
Google+
Tweet about this on Twitter
Twitter

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *