أثارت وثيقة نشرتها عدد من المواقع الجزائرية، تتضمن محاور زيارة رئيس الوزراء الفرنسي للجزائر، برنارد كازنوف، جاء فيها أن لقاء منتظرا كان سيجمع هذا الأخير بالرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، وهو ما لم يحدث.
وونقلت عدة مواقع بالجزائر منها “لوماتان دالجيري” هذه الوثيقة التي تتضمن برنامج زيارة كازنوف للجزائر وتونس خلال الأسبوع الماضي، ومن ذلك لقاء بين كازنوف وبوتفليقة في الإقامة الرئاسية بزرالدة سيتم تصويره من لدن الصحافة، قبل توجه كازنوف إلى تونس مباشرة بعد نهاية اللقاء.
وخلق لقاء جمع العام الماضي بين رئيس الحكومة الفرنسية السابق مانويل فالس (استقال بعد ترّشحه للانتخابات الرئاسية) والرئيس الجزائري ضجة واسعة، بعد نشر فالس لصور تعود لوكالة الأنباء الفرنسية ظهر فيها بوتفليقة شاحب اللون، الأمر الذي أثار غضب الكثير من القيادات الجزائرية.