متابعات

الذكاء الاصطناعي في خدمة ذوي الإعاقة البصرية محور ملتقى وطني

انطلقت اليوم الاثنين بمركز تأهيل المكفوفين وضعاف البصر بتمارة فعاليات الملتقى الوطني السنوي الـ 21 للإعلاميات المتخصصة لفائدة ذوي الإعاقة البصرية الذي تنظمه المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين بالمغرب تحت شعار “الذكاء الاصطناعي والتقنيات المساعدة من الولوج إلى المعلومة إلى بناء الاستقلالية المعرفية”.

ويندرج هذا الملتقى الذي يستفيد منه حوالي 15 من أساتذة الإعلاميات بالمؤسسات التابعة للمنظمة العلوية لرعاية المكفوفين بالمغرب، في إطار مواكبة التحولات الرقمية المتسارعة وبروز الذكاء الاصطناعي كرافعة أساسية لإعادة تشكيل أنماط التعلم والتواصل لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة بصرية.

ويهدف هذا الملتقى إلى تمكين المستفيدين من مهارات تطبيقية في توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في تدريس التلاميذ المكفوفين، وتعزيز التكامل بين التقنيات المساعدة، وخاصة قارئات الشاشة والتطبيقات الذكية الحديثة.

كما يروم هذا الحدث الذي يشارك فيه خبراء وأطر تربوية وفاعلون في مجالات التكنولوجيا الدامجة وإدماج ذوي الاحتياجات الخاصة، دعم قدرات المتعلمين المكفوفين في الولوج المستقل للمعرفة وإنتاج المحتوى الرقمي، وإبراز التجارب الوطنية الرائدة في مجالات التربية الدامجة والتحول الرقمي.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، قال المصطفى إسولي، الأستاذ المكون في الإعلاميات بالمنظمة العلوية لرعاية المكفوفين بالمغرب، والمشرف على التكوين في إطار هذا الملتقى، إن الهدف الرئيسي لهذه الدورة يتمثل في تدريب أساتذة الإعلاميات بمؤسسات المنظمة على أدوات الذكاء الاصطناعي ومساهمتها في تحويل المحتوى مثل الخرائط والرسوم إلى صيغ نصية وصوتية يسهل على المكفوفين الوصول إليها.

من جانبه، أبرز أستاذ اللغة العربية بمعهد أبي العباس السبتي بمراكش، مصطفى البركة، وهو من المستفيدين من الملتقى، أهمية هذا التكوين باعتباره ييسر خدمة التلميذ المكفوف من بوابة الذكاء الاصطناعي، وتوظيف هذه التقنية في الجانب التعليمي بما يمكنه من تحصيل المعارف بطريقة إيجابية وممنهجة.

بدوره، أشار إطار الإعلاميات بالمركز الاجتماعي التربوي بالناضور، التابع للمنظمة العلوية لرعاية المكفوفين، إدريس رشدي، إلى أن هذا الملتقى سيمكن الأطر من تملك أدوات البحث والإنتاجية وتلخيص المعلومات بتوظيف الذكاء الاصطناعي في مجال التعلمات والاستقلالية المهنية والتعليمية.

ويتضمن برنامج الملتقى الذي يتواصل إلى غاية 6 ماي الجاري، سلسلة من العروض التأطيرية والورشات التطبيقية المتخصصة التي تركز على تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي في مجال التعليم وتقنيات البحث الذكي وتحليل الوثائق، وإنتاج محتويات رقمية دامجة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *