عبر عدد من أعوان السلطة المحلية بعمالة تيزنيت عن غضبهم جراء ما أسموه إقصائهم من تعويض البنزين الذي يستفيد منه رجال السلطة من أجل التجول والقياح بواجبهم في مراقبة الأحياء التي يشتغلون بها، مستغربين حرمانهم من التعويض رغم أن أجرتهم الشهرية هزيلة، وذلك وفق ما نقلته يومية “الأخبار” عن هؤلاء.
وأوضح هؤلاء أن عمليات التجول اليومي بالأحياء المسؤولين عنها تدخل في إطار عملهم، من قبيل مراقبة البناء والباعة المتجولين إلى غير ذلك من عمليات المراقبة والرصد التي تتطلب مصاريف شهرية تتجاوز 500 درهم كتعويض عن بنزين التنقل.
وهدد الأعوان بالتخلي عن دراجتهم النارية، كخطوة احتجاجية على حرمانهم وإقصائهم من التعويض إذا لم تتم الاستجابة لمطالبهم أسوة بباقي زملائهم الذين صرفت لهم تعويضاتهم المستحقة.