وطنيات

خروقات تقود المرشح الوحيد بنعبد الله للأمانة العامة للـ PPS

“جرّا بوحدو وجا هو الأول في السباق”، هذا ما وقع مع الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية حليف العادلة والتنمية في حكومة ما بعد دستور 2011، حيت خلف أمس الاثنين ببوزنيقة نبيل بنعبد الله نفسه أمينا عاما لحزب التقدم والاشتراكية بـ 861 صوتا من أصل 885 منتخب، رغم ترشحه وحيدا بعدما سحب محمد كرين وسعيد السعدي ترشيحهما بسبب ما وصفوه بـ “تجاوزات حصلت أثناء الاعداد للمؤتمر وخلاله”.

في حين أقدم كل من عزيز الدروش وعبد الحفيظ ولعلو ونزهة الصقلي الذي كانوا قد قدموا ترشيحاتهم لهذا الموقع على سحبها طواعية في آخر لحظات الجلسة العامة التي خصصت للإعلان عن أسماء المرشحين.

وأبرق الملك محمد السادس الأمين العام لحزب التقدم و الاشتراكية نبيل بنعبد الله بمناسبة إعادة انتخابه أمينا عاما لحزب التقدم والاشتراكية. وقال الملك في نص البرقية إن بنعبد الله مشهود له بالتزام سياسي قوي، ومسار نضالي متميز، وحرص على الحفاظ على رصيد حزب التقدم والاشتراكية، وعزز مكانته في المشهد الحزبي الوطني” على حد تعبير نص البرقية.

على خلاف ذلك شهد المؤتمر خلافا شديدا خلّف انسحاب كل المترشحين للأمانة العامة، بسبب ما وصفه بيان المنسحبين “رصد خروقات فظيعة خلال الإعداد للمؤتمر ولتجاوزات خطيرة أثناء انعقاده بلغت حد الاعتداء الجسدي على قيدوم الحزب وعضو مكتبه السياسي محمد الأبيض كرين، من طرف عضوين من المكتب السياسي وعدد من الأشخاص”. وبسبب “الإغراق المقصود للجنة المركزية التي كان من المقرر تقليصها بعدد بلغ تقريبا نصف المؤتمرين والمؤتمرات أي ما يناهز الألف”.

وقال الأمين العام لحزب التقدم و الاشتراكية في كلمة عقب انتخابه أمام أعضاء اللجنة المركزية إن “الحزب عاش لحظات صعبة لكنه سيواصل مساره بثبات في إطار الالتزام التام بالقضايا الكبرى للمغرب كما هو معهود فيه”. وشدد نبيل بنعبد الله على أن الحزب سيسعى إلى حصد مكاسب مميزة في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة سواء الجماعية أو التشريعية، مؤكدا أنه سيتم العمل على معالجة الإشكال المتعلق باللجنة المركزية سواء من حيث الأخطاء التي طالت الأسماء أو تلك التي سقطت سهوا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *