شدد محمد بن جلون رئيس الجمعية المغربية لموزعي الغاز بالمغرب، على أن الأوضاع التي يعيشها القطاع تستدعي فتح حوار جاد من طرف الحكومة، معتبرا أن الإضراب المقرر تنفيذه ومدته يومين بمثابة إنذار حقيقي للحكومة التي فشلت في تدبير الحوار المفتوح مع مهنيي القطاع منذ سنة 2012.
وأشار بن جلون في فيديو على اليوتوب أن مرور الـ 5 أشهر الأولى من سنة 2014 بدون نتيجة، تستدعي خوض برنامج نضالي يبدأ بتوقف عن العمل لمدة يومين، موضحا أن هامش الربح لم يعد يكفي لتغطية المصاريف الحالية، خاصة وأن آخر زيادة في أثمنة التوزيع كانت سنة 1998، حيث كان ثمن الكازوال هو 4,80 دراهم للتر الواحد، والذي وصل اليوم بفعل الزيادات المتتالية الناجمة عن تحرير أسعار الوقود الذي نهجته الحكومة إلى 9,30 دراهم.
وشدد بنجلون في ختام حديثه المصور على أن القطاع دخل بالفعل غرفة الانعاش ولابد للحكومة أن تقدم بدائل حقيقية تساعده على الانتعاشة.