آخر ساعة

التويجري: عالم اليوم لايحفل بالكيانات الضعيفة

أكد المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو)، عبد العزيز بن عثمان التويجري، الجمعة بالداخلة، أن “عالم اليوم لا يحفل بالكيانات الضعيفة المفتتة وإنما بالكيانات القوية الكبيرة الموحدة”.

وأضاف التويجري، في كلمة خلال الجلسة الافتتاحية لمنتدى كرانس مونتانا، أن هذه التظاهرة الهامة تشكل فرصة سانحة لربط الماضي بالحاضر واستلهام دروس التاريخ وتعزيز التعاون متعدد الأطراف والإرادة المشتركة.

واستعرض التويجري عددا من المحاور التي سيبحثها المنتدى لاسيما التنمية الاقتصادية في إفريقيا وتدبير الموارد الطبيعية فيها، والمساواة بين الجنسين وتعزيز نظم التعليم للفتيات ودور التعليم المبكر، والتعاون من أجل مواجهة التهديدات العابرة للحدود وانعكاساتها على الصحة العمومية، فضلا عن تعزيز جسور التعاون بين الإقليمي والتعاون جنوب – جنوب والحوار بين إفريقيا والمغرب العربي وأوروبا.

على صعيد آخر، توقف التويجري عند الزيارة التي قام بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس لعدد من الدول الإفريقية الأعضاء في منظمة الإيسيسكو والتي أسهمت في تعزيز العلاقات التاريخية للمغرب مع هذه الدول وتقوية العمل الإسلامي المشترك الذي تنص عليه أهداف ميثاق الإيسيسكو الداعية إلى تقوية التعاون وتشجيعه وتعميقه بين الدول الأعضاء.

وأضاف أن هذه الزيارات جسدت مبدأ التضامن الإسلامي وقدمت نموذجا متميزا لما يجب أن يكون عليه التعاون جنوب – جنوب، فضلا عن إسهامها في تعزيز النمو الاقتصادي والاجتماعي وتحقيق السلم والأمن الدوليين في منطقة الساحل الإفريقي وتبيان قيم الثقافة الإسلامية القائمة على الوسطية والاعتدال ونبذ العنف.

يذكر أن هذه التظاهرة ستناقش من خلال ورشات وجلسات عمل “قضايا التنمية الاقتصادية في إفريقيا وتعزيز التعاون جنوب – جنوب”، و”سياسة المغرب في مجال التعاون الإفريقي” و”التدبير الجيد للموارد الطبيعية في إفريقيا” و”تحديات الثورة الرقمية في العالم وفي إفريقيا”.

كما تهم المحاور المدرجة في جدول أعمال المنتدى “تنمية الصناعات البحرية في إفريقيا” و”الأمراض والأوبئة العابرة للحدود ومخاطرها على الصحة العمومية” و”تطوير الصناعات الزراعية والغذائية والصيد البحري في إفريقيا” و”تطوير القطاع المالي والبنكي في إفريقيا” و”النهوض بالصناعات السياحية في إفريقيا” و”العناية بالطاقات المتجددة في إفريقيا” و”تعزيز الحوار بين إفريقيا ودول المغرب العربي وأوروبا” و”قضايا التربية والشغل والشباب في إفريقيا”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *