كواليس

الرئيس القباج: أنا إتحادي .. أنا خارج الإتحاد

يستغرب المتتبع للشأن العام السياسي بمدينة أكادير لتذبذب الخطاب والموقف السياسي لدى القباج عضو اللجنة الإدارية لحزب الإتحاد الإشتراكي من القضايا التنظيمية التي عرفها الإتحاد منذ مؤتمره الوطني الأخير.

فالندوة الصحفية التي عقدها البارحة لتصريف موقفه من المؤتمر السادس للحزب بأكادير مثيرا تساؤلات مرة أخرى عن تغير استراتيجيته للدفاع عن إعادة تزكيته للمرة الثالثة، حيث خلصت الندوة إلى موقفين اثنين: مقاطعته لأشغال المؤتمر الإقليمي السادس بأكادير وتشبثه بانتمائه للإتحاد.

تباينت مواقفه منذ المؤتمر الوطني للإتحاد الإشتراكي الأخير؛ مابين احتضان تصورات التيار المحسوب على المرحوم الزايدي، إلى التملص من رهانات التيار المستقبلية، ومابين التصريح إعلاميا بعدم الترشح ومحاولة تتبيث زملاء تجربته بالبلدية في لائحة الاتحاد في الإستحقاق الجماعي المقبل، والتصريح بإمكانية ترشحه لامنتمي.

وهذه المواقف التنظيمية الأخيرة للقباج توحي، للعموم، بمحاولة دمقرطة هياكل الحزب بأكادير، فكيف يمكن الحديث عن الأمر في ظل سيطرة مؤيديه على التنظيمات المحلية والإقليمية لمدة تقارب العشر سنوات؟ وكيف يمكن تفسير حضور بعض مناصريه للجنة التحضيرية للمؤمر السادس؟.

هذه المواقف المتضاربة تبين بحث الرئيس للقباج للحفاظ على كرسي رئاسة بلدية أكادير للمرة الثالثة على التوالي عكس ما عرفته التجربة الاتحادية باكادير منذ سنة 1976.

ومن هذه المفارقات ما تم التصريح به في حوار مع جريدة الكترونية، وماتم الإشارة إليه في الندوة الصحفية.

فهل يستطيع المؤتمر السادس للإتحاد الإشتراكي بأكادير للإجابة عن تساؤلات تمس جوهر التنظيم بالإقليم وتساهم في إعادة إشعاع الحزب بالمنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *