الرئيسية 10 المشهد الأول 10 رمز آخر من رموز فساد القيادة المتنفذة بالرابوني

رمز آخر من رموز فساد القيادة المتنفذة بالرابوني

تنشر “مشاهد.أنفو” بروفيل آخر من بروفيلات المتنفذين داخل قيادة البوليساريو، باعتباره من رموز الفساد والتسلط، وباعتباره أيضا يعبر عن الوجه الحقيقي للسلطة المتحكمة في رقاب المحتجزين بمخميات لحمادة، فقد أصبحت العصابة التابعة «للزعيم» الأبدي محمد عبد العزيز،  كابوسا يوميا يؤرق ساكنة المخيمات وينغص عيشهم، ونقدم للقراء لمحات عن سيرة أحد رموز السلطة الفاسدة بالرابوني ويتعلق الأمر بمحمد الوالي اعكيك أو أحد القيادات الكارتونية.

هو ينتمي لقبيلة إزركيين التي تمثل أقلية داخل مخيمات تيندوف، كما تتناقل الألسن ميولاته الجامحة للنساء، حيث تتضارب عدة أقاويل داخل المخيمات عن مغامراته مع زوجات « المقاتلين » الصحراويين الذين يتم إرسالهم لأسابيع و شهور إلى النواحي العسكرية…

يحاول بسط أكبر سلطة ممكنة على كل الإدارات التابعة لوزارته الورقية، فأول ما قام به هو بناء مقر الوزارة بمنطقة الرابوني التي تتواجد بها كل مؤسسات وإدارات جبهة البوليساريو وجهزها بتجهيزات حديثة وموظفيين مكلفيين بتسيير شؤونها، و ذلك على حساب محتجزين مساكين لا يجدون حتى ما يسدون به رمقهم خلال هذا الشهر الفضيل.

ينتهج محمد الوالي اعكيك سياسة كسب الجميع وعدم فقدان أي شخص كيفما كان نوعه، حتى ولو كان «منافقا» بإمكانه استغلاله في بعض السياسات التي يرسمها هو، وعكس سياسة الراحل الخليل سيدامحمد الذي كان مكلف بهذا المنصب من قبله، والذي كان قد أعطى السلطة المطلقة للمكلف بمكتب جزر الكناري “البومبيست” سابقا محمد ولد السالك ولد عبد الصمد المعروف حركيا بعمر بولسان، فقد قام ولد اعكيك ببسط سلطته على هذا الأخير وأصبحت أي كبيرة وصغيرة تمر من مكتبه و تحت إمرته.

فمحمد الوالي اعكيك  يتصرف في ميزانية ضخمة، حيث يتلقى دعما ماليا من طرف جبهة البوليساريو ومن الجزائر و من الجمعيات المساندة عن طريق تمثيليات الجاليات التابعة للوزارة بالخارج والتي تقوم بجمع تبرعات سنوية والترويج بأنها ستكون دعما لوجيستيكيا وإنسانيا لساكنة مخيمات تندوف لتمر للأسواق الموريتانية و الجزائرية، وهو الأمر الذي جعل هذا « المرتزق » يرتمي و زبانيته في أحضان مشاريع الاغتناء الشخصي على حساب معاناة صحراويي المخيمات.

ولعل العمارة التي يقطن بها بمدينة تيندوف الجزائرية خير دليل على شبهات الفساد المرتبطة به، كما أن قطيع الإبل الكبير و أرصدته السرية بالبنوك الاسبانية و الجزائرية التي يتوفر عليها يفضح فساد الرجل، وما خفي كان أعظم.

ومن الفضائح التي يتم تناقلها بشكل واسع، والتي تكشف النزوات الجنسية غير السوية لأعكيك، إذ أنه في صيف 2014 بمدينة بومرداس الجزائرية حضر للمشاركة في أشغال ما يسمى بالجامعة الصيفية المنظمة من طرف الجزائر لإطارات الجمهورية الوهمية، وكان يقطن بإقامة مخصصة للمدنيين الصحراويين وغالبيتهم من النساء إلا أن ما أثار الانتباه حينئذ هو تواجد كميات كبيرة من العازل الطبي تم اكتشافه بغرفته و غرف القياديين الآخرين المتواجدة بالطابق الأول، وذهبت من تناقل هذه الفضائح إلى القول بأنه يقوم باستدعاءات متكررة للنساء لغرفته بحجة رغبته في شرب الشاي الصحراوي يعني “يتيي على راحتو”، كما تعتبر المدعوة فاطمتو بارا المعرفة بفاطمتو منت الشهيد شاهدة على هذه السلوكيات غير السوية.

مشاركة الموضوع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *