الرئيسية 10 المشهد الأول 10 سيدي إيفني .. ركود اقتصادي ومشاريع متوقفة ومستنقعات تنتج الناموس

سيدي إيفني .. ركود اقتصادي ومشاريع متوقفة ومستنقعات تنتج الناموس

جولة عادية بأرجاء عاصمة قبائل أيت عمران وحاضرة إقليم سيدي إيفني تحيلك على مشاهد مستفزة من المشاريع المتوقفة، ومن مظاهر الركود الاقتصادي، وهي الحالة التي كانت تعيشها المدينة خلال سنوات التهميش، فلازالت البنيات التحتية التي أتلفتها الفيضانات منذ أزيد من ثمانية شهور تراوح مكانها، وحيث لاتزالت الطرقات على مستوى مداخل المدينة وخصوصا على مستوى طريق كلميم شاهدة على تعثر الأشغال وبطئها، خصوصا وأن الإقليم يفتقد لحد الساعة إلى مديرية للتجهيز بالرغم من وعود الوزير الرباح خلال زيارته أثناء فيضانات الإقليم.

لكن تبقى المستنقعات الراكدة بوادي إيفني وسط المدينة، وانهيار شبكات الواد الحار وتسربات مياهه، أهم ما يتهدد الصحة العامة للمواطنين بهذه المدينة، فهجمات الناموس أصبحت مألوفة، بعد أن فشلت بعض التدخلات ذات الأثر المحدود التي تم القيام بها لصد تكاثر هذه الحشرة، سواء على مستوى وسط المدينة بوادي سيدي إيفني أو على مستوى منطقة العين بمدخل المدينة.

وقد ساعدت لامبالاة المسؤولين الترابيين والصحيين في تكاثر هذه الحشرة، التي من الممكن أن تخلق متاعب للسكان وللزوار خلال فترة الصيف أو كلما ارتفعت درجات الحرارة.

وبالرغم من ارتفاع احتجاجات السكان، إلا أن الوضعية لازالت كما هي، في انتظار تدخل يتجاوز الإقليم ومسؤوليه الذين انخرطوا في سياسة «كم حاجة قضيناها بتركها».

لكن تبقى القنطرة التي يشرع في بنائهاحاليا على وادي إيفني إحدى أهم مهازل معالجة آثار الفيضانات، فقد تفتقت عبقرية المسؤولين (للتذكير فجميع مصالح الإقليم لاتضم أي مهندس في الأشغال العامة) على بناء قنطرة أشبه بسد تلي لفتح الطريق المغلقة، وهو إجراء ستكون له عواقب وخيمة سواء خلال موسم الأمطار حيث ستمنع القنطرة/السد من مرور الكميات كبيرة من المياه، أومن خلال تجميع مياه الصرف الصحي وتكوين البرك الآسنة (والصور المرفقة تعتبر عن هذه الوضعية).

القنطرة/السدشلال من مياه الصرف الصحيمستنقعات

مشاركة الموضوع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *