مع مرور الوقت تتسرب معطيات وصور جديدة من عرس ابنة الوزير الإسلامي بوليف، يتعاظم الغضب الشعبي بمواقع التواصل الإجتماعي، خصوصا في ظل حديث بنكيران المتواصل عن “التقشف”.
آخر المعطيات المُسَرّبَة كانت عبارة عن طاولة غذاء ملكي قدّمها بوليف لضيوفه، ومن ضمنهم بنكيران والعديد من زملائه في الحكومة والحزب، والتي ضمّت طبَقا فاخرا جرّ تعليقات ساخرة أحيانا وغاضبة أحيانا أخرى وداعمة لحق بوليف في “الفرح” بابنته في بعض الحالات. فهذا الحسين يكتب: “امام تناسل مجموعة من الاحداث , فضائح المنتسبين جورا لحزب يدعي ان مرجعيته اسلامية بدء ا من تسبب رئيس جماعة ينتمي لحزب المصباح في حادثة سير بسبب الافراط في تناول الكحول الى مشاهد البذخ والاسراف غير المبرر في هذا العرس… أليس من حقنا ان نتساءل أين نحن من تعاليم الدين الاسلامي؟”، أما محسن فعلق بالقول: “للمعلومة هذاك السمك المُشَكَّل 90% ديال المغاربة معْمّرْهُم كْلاوْهْ”، والله صدقت يامحسن.. ليرُد زكريا بعبارة ساخرة: “باز اخويا واش بغيتوه يدير الطون بالحرور باش تبقاو على خاطركم؟”، أما رضوان فكتب: “فلوسو هادوك وشغلو هذاك كون عندكم فلوسو ديرو اكثر منو”.
وللإشارة فقد تحدثت تقارير إعلامية عن تكلفة عرس كريمةِ بوليف على إبن خالتها، والذي حُدد في 300 مليون سنتيم، علما أن كراء القاعة وحدها يكلف في العادة 70 مليون سنتيم.
ودافع الرميد عن عرس زميله بوليف قائلا:”ألا لعنة الله على الكاذبين… لم أكن أتصور أن عرسا عاديا ليس فيه شئ من التقتير ولا التبذير…ماعرض فيه من مأكل لايتجاوز مايعرض في أي عرس من أعراس عموم المغاربة… لم أكن أتصور أن يصبح مادة للتناول الاعلامي البئيس الذي جعل رئيس الحكومة ووزير العدل يجلسان على مائدة خمر ومايحيط بها من راقصات. .. :”
وأضاف الرميد :”وفوجئت بالأثمان الخيالية التي ألصقت بالعرس ولتبريرها عمدوا الى اختلاق أطباق ما رآها أحد من الحاضرين…هل ياترى بهذه الصيغة البئيسة يريد البعض أن يهزم العدالة والتنمية؟؟؟
واختتم الرميد كلامه :”حبل الكذب قصير أيها الناس… أرجو من كل الذين حضروا العرس أن يؤدوا الشهادة لله حتى لا يتحول الكذب والبهتان الى واقع وحقيقة”.