موازاة مع زياراتها الميدانية إلى جهات المغرب، وتنقلات وزرائها الدائمة إلى المناطق المهمشة التي تعرف احتجاجات اجتماعية في الفترة الأخيرة، تخصص حكومة سعد الدين العثماني أول ميزانية سنوية ستتولى وضعها منذ تنصيبها، وهي ميزانية 2018، لتدارك الخصاص الاجتماعي والتأخر الحاصل في إنجاز عدد من المشاريع والبرامج الكبرى التي أطلقت بإشراف ملكي. العرض المفصل الذي قدمه وزير الاقتصاد والمالية الأسبوع الماضي أمام المجلس الحكومي وغرفتي البرلمان يخصص بشكل شبه كامل لمعالجة الاختلالات المتمثلة في الخصاص التنموي الكبير في بعض المناطق.
حكومة العثماني تخصص ميزانيتها المقبلة لعلاج جروح الحراك..
مقالات ذات صلة
19 يونيو 2026
بين حرمة المقابر وحق الزيارة: تفكيك قانوني لقرار جماعة سيدي إفني المثير للجدل
شهدت منصات التواصل الاجتماعي بمدينة سيدي إفني، خلال الأيام القليلة الماضية، موجة عارمة من النقاش والجدل الواسع، عقب صدور قرار [...]
19 يونيو 2026
أمن البيضاء يوضح: خلافات أسرية وراء واقعة الشريط المتداول وليس اختطافا
اطلعت ولاية أمن الدار البيضاء على شريط فيديو منشور على مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر فيه شخص يتحدث مع سيدة بالشارع [...]
19 يونيو 2026
“النقطة الخضراء”.. تحديث جديد من واتساب لتسهيل المحادثات
أعلنت منصة المراسلات الفورية “واتساب”، المملوك لشركة “ميتا”، عن إطلاق ميزة جديدة تدعى “النقطة الخضراء” كمؤشر مرئي جديد يظهر على [...]
19 يونيو 2026
المؤسسة السجنية بالجديدة تنفي إصابة سعيدة العلمي بأمراض مزمنة
فندت إدارة السجن المحلي “الجديدة 2” المزاعم المتداولة ببعض مواقع التواصل الاجتماعي بخصوص ظروف اعتقال السجينة (س.ع)، مؤكدة أنها ادعاءات [...]