وقالت لمغور وفي كلمة لها بالجامعة الربيعية للشبيبة التجمعية بالقنيطرة، إن شيطنة ضحايا بوعشرين من طرف بعض الأطراف المتعاطفة مع مدير “أخبار اليوم” تنم عن وجود أزمة قيم في من يفترض بهم أن يكونوا مدافعين عن حقوق المرأة.
وانتقدت لمغور ما أسمتهم بتجار الدين بسبب تدخلهم في القضية بغية تحويل النقاش وللتغطية على ما وقع من جرم في حق الضحايا من النساء.
وأضافت القيادية التجمعية أنه أضحى من غير المقبول اليوم التعامل مع نساء مغتصبات بهذا الشكل التشهيري خلال المحاكمة التي من المفترض فيها أن تنصف الضحايا، متسائلة عن غياب الحقوقيين في دعم الضحايا في هذا الملف وضحايا قضايا الاغتصاب والتحرش بالمرأة في الفضاء العام، التي شهدت ارتفاعا كبيرا في الآونة الأخيرة.