الرئيسية 10 المشهد الأول 10 وزارة الفلاحة: العرض المتوفر من أضاحي العيد فاق الطلب ب48 %

وزارة الفلاحة: العرض المتوفر من أضاحي العيد فاق الطلب ب48 %

أكدت وزارة الفلاحة و الصيد البحري و التنمية القروية و المياه و الغابات أنها ستعمل على تتبع العرض المتوفر من الأغنام و الماعز في مختلف الأسواق و الأسعار المتداولة، خاصة في المحلات التجارية الكبرى و نقط البيع الرئيسية على مستوى المدن و الأسواق القروية الكبرى للمواشي، وكذا المراقبة المستمرة للحالة الصحية للقطيع الوطني التي تقوم بها المصالح البيطرية التابعة للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية.

وأشارت وزارة الفلاحة في بلاغ لها أن العرض المرتقب من الأغنام و الماعز لعيد الأضحى المبارك لعام 1439 ب 8,1 مليون رأس، وكافي لسد الطلب المرتقب، بما يفوق نسبة 48 %.بحيث وصل الطلب إلى 6.4مليون رأس من ذكور الأغنام و 1,38 مليون رأس من إناث الأغنام و2,1 مليون رأس من الماعز، لطلب من أضاحي يناهز 5.45 مليون رأس.

وقامت الوزارة حسب البلاغ بعدة إجراءات من أجل تفادي أي مخاطر صحية محتملة بمناسبة عيد الأضحى، من بينها توجيه المستهلك و تسجيل وحدات تربية الأغنام ووحدات التسمين، وإنجاز عملية ترقيم خاصة بأضاحي عيد الأضحى بالمجان، تهم الأغنام والماعز، و جعلها أداة شفافة للتتبع الحيوانات عند المعاملات التجارية ( بيع وشراء).

كما عملت وزارة الفلاحة يقول البلاغ على « مراقبة الحيوانات وأعلاف الحيوانات التي يتم استخدامها لتسمين حيوانات عيد الأضحى، في إطار اللجان المختلطة المحلية، في وحدات التسمين ونقاط البيع والأسواق وكذلك مراقبة استعمال كل الأعلاف وكل المواد المحظورة في أعلاف الماشية. »

وأوضح بلاغ الوزارة أن قطاع تربية الأغنام والماعز استفاد خلال الموسم الفلاحي 2017-2018 من عدة إجراءات وظروف:وفرة الموارد العلفية والحبوب التي كان لها آثار إيجابية على أثمنة الأعلاف (انخفاض في أثمنة الأعلاف المحلية بنسبة 14 % مقارنة مع الموسم المنصرم) .

وأشارت وزارة عزيز أخنوش أن « الدعم الذي استفاد منه قطاع تربية الأغنام و الماعز في إطار مخطط المغرب الأخضر بجميع جهات المملكة، و خاصة المناطق ذات المؤهلات الإنتاجية العالية، كالدار البيضاء – سطات ومراكش – آسفي و الجهة الشرقية و فاس مكناس ؛كتحسين المعايير التقنية للقطيع التي بلغت نسبة 93 % بالنسبة للولادات و2 % فيما يخص نسبة الوفيات. »

 

مشاركة الموضوع
Share on Facebook
Facebook
Share on Google+
Google+
Tweet about this on Twitter
Twitter

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *