الرئيسية 10 المشهد الأول 10 الظلام يلف أحياء تدارت أنزا ومطالب بتدخل استعجالي لمجلس بلدية أكادير

الظلام يلف أحياء تدارت أنزا ومطالب بتدخل استعجالي لمجلس بلدية أكادير

عبّر مواطنون بمنطقة تدارت أنزا بأكادير عن استيائهم من العيش وسط الظلام بعدد من الأحياء السكنية،  وما يترتّب عن تلك الأوضاع من مشاكل اقتصادية وأمنية.

ويلاحظ في عدد من الأحياء السكنية، حيث لم يقتصر الظلام الدامس على الأزقة المتوارية خلف الشوارع الكبرى للمنطقة، بل في مركز المنطقة كما هو الحال لرياض أنزا والمركب السكني “العمران” وإقامات “الولاف”، حيث  لوحظ وجود عدد كبير من المصابيح والأعمدة الكهربائية دون جدوى، فيما تزداد حدّة المشاكل كلما تعلّق الأمر بعمود كهربائي قريب من مؤسسة تعليمية أو يقع وسط تجمع سكاني مصنّف ضمن الأحياء السكنية الشعبية.

أحد سكان المركب السكني العمران، أوضح أن “الإنارة العمومية منعدمة تماما في أماكن أخرى من الحي نفسه، إلى درجة غياب حوالي 10 مصابيح بين مصباحين مشتعلين”، مشيرا إلى أن الظلام الدامس يوفّر الظروف المناسبة لتنامي الجريمة والتجمعات المشبوهة للصوص و”نشطاء التشرميل”، مطالبا بضرورة التعجيل في إصلاح المصابيح المتلفة، والرفع من مستوى الإنارة بالأحياء المعنية.

و يدفع  هذا الوضع عدد من التجار إلى إغلاق محلاتهم بُعيد مغيب الشمس، في الوقت الذي تعرف فيه أحياء أخرى بمدينة أكادير رواجا تجاريا كبيرا في الفترات المسائية، مضيفا أن الأمر لا يقتصر على الأماكن التجارية، بل يتعداه إلى أبرز الشوارع والممرات الرئيسية، حيث تحول الفضاء إلى مرتع للصوص والمتسكعين، لأن مجموعة من المصابيح لم تشتعل منذ مدّة في مجموعة من الأزقة، دون أن تتدخل الجهات المعنية لإصلاح الأعطاب الكهربائية أو استبدال المصابيح المتلفة بأخرى ذات إنارة في المستوى المطلوب.

وبخصوص الطريق المؤدية إلى الحي إنطلاقا من مدارة أكادير أوفلا، عبر طريق الغزوة، يعرف بدوره ظلاما دامسا على طول الطريق، الشيء الذي يهدد سلامة السائقين، مع العلم أن الطريق التي لم يمر على انشائها أكثر من سنة، ألحقتها خسائر جسيمة بشكل يستدعي فتح تحقيق شامل حول جودة الأشغال.

مشاركة الموضوع
Share on Facebook
Facebook
Share on Google+
Google+
Tweet about this on Twitter
Twitter

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Website Security Test