الرئيسية 10 المشهد الأول 10 بحضور العلمي .. تجار سوس يناقشون إكراهات وآفاق القطاع بالجهة

بحضور العلمي .. تجار سوس يناقشون إكراهات وآفاق القطاع بالجهة

شكلت الإكراهات التي تحول دون تطور النشاط التجاري، إلى جانب السبل والإمكانيات الكفيلة بتحقيق نقلة نوعية لهذا القطاع على مستوى أقاليم وعمالتي جهة سوس ماسة محور لقاء تشاوري نظم اليوم ، الجمعة ، في مدينة أكادير ، وذلك بحضور وزير الصناعة والاستثمار والتجارة والاقتصاد الرقمي ، مولاي حفيظ العلمي.

ويندرج تنظيم هذا اللقاء، الذي حضره على الخصوص رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات الجهوية، كريم اشنكلي، ورئيس مجلس جهة سوس ماسة ، إبراهيم حافيدي، ضمن سلسلة اللقاءات التي تنظم على مستوى مختلف جهات المملكة من أجل استطلاع آراء التجار والفاعلين في المجال التجاري حول واقع وآفاق تطوير هذا القطاع ، وذلك قبل انعقاد الملتقى الوطني للتجارة المقرر تنظيمه يومي 24 و 25 أبريل القادم في مدينة مراكش.

وأوضح بلاغ لوزارة الصناعة والاستثمار والتجارة والاقتصاد الرقمي أن هذه اللقاءات تروم بلورة اقتراحات عملية كفيلة بإغناء مضامين الاستراتيجية القطاعية التي تتبناها الحكومة ، وبالأخص في الشق المتعلق منها باستراتيجية التجارة التي يجري حاليا بلورتها .

وسجل الوزير أهمية القطاع التجاري باعتباره رافعة لخلق فرص الشغل والدفع بالنمو الاقتصادي، ومن تم تبدو أهمية وضرورة العمل من أجل تبني مقاربة تشاورية تجمع بين القطاعين العام والخاص من أجل بلورة الوسائل الضرورية الكفيلة بضمان تطور متوازن لجميع أنماط النشاط التجاري ، وذلك بإشراك الفاعلين المعنيين.

 

واستنادا للمصدر نفسه، فإن جهة سوس ماسة التي تعتبر الجهة الاقتصادية السادسة على الصعيد الوطني، تساهم بمعدل 5 ر6 في المائة في خلق الثروات على الصعيد الوطني.

ويساهم النشاط التجاري في هذه الجهة بنسبة 9ر6 في المائة من الناتج الداخلي الخام التجاري الوطني ، وذلك بما قيمته 3ر5 مليار درهم ، حيث تتوفر الجهة على 35 ألف محل لتجارة القرب، و 13 موقعا للمحلات التجارية الكبرى والمتوسطة، فضلا عن وجود 180 من الأسواق الأسبوعية.

وتتوفر مدينة أكادير ، عاصمة جهة سوس ماسة، على “سوق الأحد” ، الذي يعتبر أكبر سوق تجاري على صعيد المغرب والقارة الإفريقية ، حيث يمتد على مساحة تصل 11 هكتارا، تتواجد بها 3500 نقطة بيع، يشغلها 4200 تاجر، ويستقطب هذا السوق يوميا ما بين 150 ألف و 200 ألف زائر.

مشاركة الموضوع
Share on Facebook
Facebook
Share on Google+
Google+
Tweet about this on Twitter
Twitter

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Website Security Test