يجدد مهرجان “تيميتار” الدولي للموسيقى، موعده السنوي مع عشاق الموسيقى والفن والثرات والثقافة بمدينة أكادير، خلال الفترة التي من المقرر أن تنطلق فعالياتها من 3 الى 6 يوليوز المقبل 2019، عبر برنامج متنوع ينفتح على الأنشطة الثقافية والفنية، وذلك بالموازاة مع السهرات الغنائية المبرمجة.
إذ من المتوقع أن تضم قائمة دورة المهرجان الثقافي والفني الدولي، تحت شعار «الفنانون الأمازيغ يحتفون بموسيقى العالم»، فنانين أمازيغيين إلى جانب مجموعة من الفنانين الأجانب.
كما سيكون جمهور المهرجان على موعد مع حفلات ستكون من توقيع المغني سعيد موسكير، ورضا الطالياني، إلى جانب مختلف الفرق الأمازيغية المحلية ك “رباب فيزيون” التي تحظى بشعبية كبيرة.
ومن الأسماء التي ستطل على جمهور “تيميتار” في دورته 16، والذين سيشاركون في إحياء 40 عرضا فنيا، موزعة على 3 منصات، نجاة عتابو التي ستحيي حفل الافتتاح بساحة الأمل، وزكرياء غافولي، بالإضافة إلى حاتم عمور والمجموعة الغنائية “فناير”.
كما ستكون فرقة «تيناروين» حاضرة ضمن فعاليات المهرجان لتقديم توليفة موسيقية من روح موسيقى الطوارق والموسيقى الصحراوية، إذ ستعتلي منصة ساحة للقاء جمهور التظاهرة الفنية.
ومن بين الفنانين الأجانب، الذين سيحيون إحدى سهرات «تيميتار»، المطربة السورية فايا يونان، التي ستشد رحالها إلى المغرب لتطل لأول مرة على جمهور المهرجان في دورته 16، والفنان الإيطالي “ايجينيو بيناتو”.
وجريا على عادته خلال الدورات السابقة ، فقد سطر مهرجان “تيميتار” برنامجا ثقافيا موازيا يتكامل مع الشق الغنائي والموسيقي لهذه التظاهرة الفنية الدولية ، حيث سيتم بهذه المناسبة تنظيم عدد من الأنشطة الثقافية والفكرية والفنية الموازية لفعاليات المهرجان، حيث من المرتقب تنظيم ندوة حول موضوع ” روايس سوس : تراث لا مادي يستوجب الحماية والتفويت للأجيال القادمة ” وذلك بشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم “اليونسكو”.
ويندرج تنظيم هذه الندوة ايضا في إطار مشروع إصدار “أنطولوجيا الروايس” نهاية سنة 2019 تحت إشراف الأستاذ الباحث ، إبراهيم المزند ، المدير الفني لمهرجان “تيميتار” ، وذلك اعتبارا لكون فن الروايس من أهم ثروات المغرب الموسيقية. كما يشكل هذا الفن أحد المكونات الرئيسية للهوية الأمازيغية ، وكذا الهوية التعددية التي تميز المغرب.
ويتضح من خلال البرنامج المسطر في الدورة 16 لمهرجان “تيميتار” أن هذا الملتقى الثقافي والفني السنوي ظل وفيا لقيمه ومبادئه المتمثلة في تقريب جمهور أكادير وزوارها من الغنى الثقافي الوطني والعالمي ، كما استطاع المهرجان مع مرور دوراته الحفاظ على قيمته الراسخة المتمثلة في المشاركة والتفاعل بين الموسيقى الأمازيغية وموسيقى العالم.
