الرئيسية 10 المشهد الأول 10 ميدلت..أكاديمية التعليم لدرعة تافيلالت تناقش حصيلة السنة الدراسية 2018/2019

ميدلت..أكاديمية التعليم لدرعة تافيلالت تناقش حصيلة السنة الدراسية 2018/2019

تلاميذ(تعبيرية)

ناقش أعضاء المجلس الإداري للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لدرعة-تافيلالت، اليوم الاثنين بميدلت، حصيلة السنة الدراسية 2018/2019.

كما تطرق المجلس الإداري للأكاديمية، الذي انعقد تحت شعار “من أجل مدرسة مواطنة دامجة”، إلى تحضيرات الدخول المدرسي 2019/2020 وفكرة إحداث مصلحة للتربية الدامجة ضمن التنظيم الهيكلي للأكاديمية.

وأكد وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي،  سعيد أمزازي، في كلمة تلاها بالنيابة عنه احساين أوجور، مدير مديرية التربية غير النظامية بالوزارة، أن انعقاد المجلس الإداري للأكاديمية مناسبة سانحة من أجل النظر في تقدم الإنجازات.

وأبرز أنه ينبغي “تجديد العزم وإذكاء الهمم من أجل الرفع من وتيرة الإنجاز، ومن فعالية ونجاعة التدخلات”، مضيفا أنه ينبغي أن تدرج هذه الأوراش، بشكل قوي، ضمن أولويات الدخول المدرسي المقبل، “الذي نسعى فيه لتحقيق قفزة نوعية في سيرورة التنزيل، بعد أن رسخنا خلال السنة الحالية، كل المقومات والاستعدادات الضرورية لذلك”.

وأوضح الوزير أن الإنجاز المحكم للأوراش التي تحظى بعناية ملكية سامية، سيعطي دفعة قوية لتفعيل الرؤية الاستراتيجية 2015/2030، بحكم الالتقائية التامة بينها.

وشدد على أن التركيز على هذه البرامج والمشاريع، كأولويات مرحلية، “لا ينبغي أن ينقص من مستوى الاهتمام، بأي شكل من الأشكال، بباقي المشاريع والتدابير التي تكتسي صبغة استراتيجية ومهيكلة، من أجل تحقيق أهداف الإنصاف والجودة والارتقاء، وخاصة تلك التي تستهدف جوهر العملية التعليمية-التربوية، أي تطوير النموذج البيداغوجي بمختلف مكوناته، وتجويد الفعل التربوي، من أجل تحسين جودة التعلمات، وملاءمة التكوينات مع متطلبات الحياة العملية والإدماج المهني”.

ودعا أمزازي إلى تقوية آليات وقنوات العمل المشترك مع الجماعات الترابية “من أجل شراكة محلية فاعلة تخدم ورش الإصلاح التربوي، الذي يأتي في مقدمة الأولويات الوطنية، بعد قضية الوحدة الترابية”.

من جهته، قدم مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة درعة-تافيلالت، علي براد، حصيلة السنة الدراسية 2018/2019، معتبرا إياها “نوعية مشجعة وثمرة مجهود جماعي ساهم في صنعه الفاعلون من داخل القطاع وشركاء منظومة التربية والتكوين من مختلف المواقع والمسؤوليات والمستويات”.

ففي مجال الحكامة، أكد براد، أن الأكاديمية أنجزت، على الخصوص، عددا من الافتحاصات الداخلية ودبرت 31 ملفا يتصل بقضايا المنازعات والشؤون القانونية، وعقدت نحو 400 اتفاقية شراكة.

وعلى مستوى بنيات الاستقبال، أبرز براد أنه تم خلال الموسم الدراسي تسجيل زيادة بنحو 81 مؤسسة بالابتدائي و6 بالإعدادي و37 بالتأهيلي، وارتفعت أعداد الممدرسين بنحو 4722 بالابتدائي و2620 بالإعدادي و918 بالتعليم الأولي.

واعتبر أن هذا المجهود الجماعي ساهم في تنمية مؤشرات الجودة والمردودية الداخلية، إذ تقلصت نسبة الأقسام المشتركة (ناقص 3 في المائة) وارتفعت نسبة النجاح (ما بين 73 و 88 بالمائة)، وتقلص مؤشر التكرار (ما بين 19 و 9 بالمائة)، والانقطاع الدراسي (ما بين 0.1 و7 بالمائة)، وارتفع عدد تلاميذ المسالك الدولية والباكلوريا المهنية إلى نحو 43 ألف تلميذا وتلميذة، و254 في الأقسام التحضيرية و243 بأقسام التقني العالي.

وفيما يتعلق بالدعم الاجتماعي، سجل براد ارتفاعا في عدد المستفيدين من خدمات “تيسير” بزيادة 89 ألف و892 تلميذا وتلميذة، و33 ألف و591 أسرة، وكذا أعداد المستفيدين من المبادرة الملكية مليون محفظة بأربعة آلاف و89 مستفيد جديد، وأكثر من 5 آلاف مستفيد جديد من النقل المدرسي، ونحو 700 تلميذ جديد من خدمات الداخليات والمطاعم المدرسية.

وأشار إلى أن جهة درعة-تافيلالت حققت نسبا متقدمة على المستويين الكمي والنوعي في نتائج الامتحانات الاشهادية، حيث بلغت نسبة النجاح في امتحانات نيل شهادة الباكلوريا، ولأول مرة، 78.3 بالمائة.

وفي مجال تنمية تدبير الموارد البشرية، ارتفعت أعداد أطر القطاع بالجهة إلى 19 ألف و305 موظفا، واستفاد من الحركة الانتقالية الوطنية لأسباب صحية 17 إطارا.

وتمت خلال دورة المجلس الإداري للأكاديمية، الذي عرف حضور عامل إقليم ميدلت، مصطفى النوحي، وأطر وفعاليات تربوية بالأكاديمية والمديريات الإقليمية، ورئيس المجلس العلمي المحلي بميدلت، على إحداث مصلحة جديدة تعنى بالتربية الدامجة لإرسائها ضمن التنظيم الهيكلي الجديد للأكاديمية.

مشاركة الموضوع
Share on Facebook
Facebook
Share on Google+
Google+
Tweet about this on Twitter
Twitter

رد واحد على “ميدلت..أكاديمية التعليم لدرعة تافيلالت تناقش حصيلة السنة الدراسية 2018/2019”

  1. ما دام أن هناك أساتذة جامعات بالمغرب يتركون دروسهم لغرباء عن الجامعة لكي يذهبوا الى الامارات للتعاقد والجمع بين الراتب المغربي والاماراتي فلابد أن تصل الجامعات الى هذا المستوى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Website Security Test