قال بيان، وقعه عدد كبير من الجمعيات المدنية بجماعات أملو وتنكرفا وتيوغزة بإقليم سيدي إيفني، إن خروقات وتجاوزات يعرفها مشروع أشغال توسعة الطريق القليمية 1903 الرابطة بين مستي وتيوغرة.
وأضاف البيان، الذي تتوفر “مشاهد” على نسخة منه، أنه بعد مرور أزيد من سنة على إعطاء والي جهة كلميم وادنون بصفته آنذاك رئيسا للجنة الخاصة لتسير شؤون الجهة الانطلاقة الفعلية لمشروع إعادة تجهيز و تعبيد الطريق المذكورة والتي يبلغ طولها 28كلم.
ومند بداية الأشغال من طرف المقاولة الفائزة بالصفقة تم تسجيل العديد من الخروقات حول هذا المشروع، وخاصة ما يتعلق ببناء بعض القناطر وقنوات مياه الوديان، وانعدام علامات التشوير مما يشكل تهديدا جديا لسلامة وحياة مستعمليها وساكنة المنطقة أيضا.
وأبرز البيان أنه بعد المعاينة الميدانية من طرف الساكنة، والمنتخبين،وفعاليات المجتمع المدني للأشغال المنجزة من قبل الشركة، اتضح أنها ليست في المستوى المطلوب، وأن الشركة لن تتمكن من إتمام انجاز بقية الأشغال داخل الآجال القانونية المحددة في دفتر
التحملات.
وتابع البيان أنه بعد نقاش جاد ومسؤول بين العديد من فعاليات المجتمع المدني داخل وخارج الوطن عبر تقنية التواصل عن بعد
لظروف الحجر الصحي، واخذا بعين الاعتبار كل المعطيات التي تمت الإشارة اليها سابقا، فإن هذه الفعاليات تطالب جهة كلميم وادنون باعتبارها صاحبة المشروع بالتدخل السريع لإجراء بحث معمق حول مدى احترام المقاولة الفائزة بالصفقة لعقد الصفقة و دفتر التحملات، كما تطالب السلطات العمومية وعلى رأسها وزير التجهيز ووالي جهة كلميم وادنون و عامل إقليم سيدي افني، والمجلس
الجهوي للحسابات، بايفاد لجن خاصة للوقوف على أشغال إنجاز هذا المشروع، ومدى توفر المقاولة على الشروط القانونية والتقنية لنيل
الصفقة ومدى احترام بنود دفتر التحملات و عقد الصفقة وترتيب المسؤوليات عند ثبوت أي اختلالات.
وطالب البيان منتخبي المنطقة بتحمل مسؤوليتهم والوقوف إلى جانب ساكنة المنطقة من أجل فرض احترام بنود الصفقة وعدم الوقوف موقف المتفرج، ودعا أيضا إلى التعجيل بإتمام هذا المشروع في أقرب الآجال مع التعجيل بإخراج الباقي من المشروع الرابط بين جماعة
تيوغزة و جماعة سيدي بوعبدلي باعتباره يتعلق بطريق أساسية تعتبر القلب النابض للمنطقة و الساكنة.