جهويات

بلدية كلميم: نندد بتخريب المشاريع.. وهكذا تدخلنا لحماية “الكورنيش”

أعربت رئاسة المجلس البلدي لكلميم عن استيائها من محاولة تعريض مشاريع تنموية لخطر الخراب والإتلاف، في إشارة إلى ما أسمته “قطع الماء عن كورنيش أم لعشار بإيعاز من منتخب محلي، غايته في ذلك الإجهاز الكلي على الفضاء الأخضر”.

وأوضح بيان لجماعة كلميم، توصلت “مشاهد” بنسخة منه، أن جماعة كلميم سارعت من موقع مسؤوليتها في حماية المرافق التابعة لها، إلى مباشرة أشغال مده بقنوات تزويده بانتظام  من الثقب المائي “البئر”  المتواجد بالمحطة الطرقية، معتمدة في ذلك على إمكانياتها الذاتية، واستثمار مقاربتها التشاركية وعلاقاتها المؤسساتية مع كل من سلطات ولاية كلميم وشركاء أخرين كشركة “أزون” المكلفة بالتدبير المفوض لقطاع النفايات الصلبة بالمدينة.

واضاف البيان، أن مختلف العناصر البشرية لجماعة كلميم تجندت من أجل حماية هذا المتنفس الحيوي للساكنة من الاتلاف، متسائلة عن دواعي إصرار منتخب محلي على طرد مستخدمي جهة أخرى متعاقدة مع الجماعة في إطار سقي وصيانة الأشجار والمساحات الحضراء من مقر الورش الذي تتواجد فيه منذ مدة” واستهجن البيان أن يتم ذلك في  ظل فترة الطوارئ وما تستدعية من التكافل والتأزر بين مختلف مكونات المجتمع المغربي”.

ونبه المجلس إلى أن “مكاتب المجالس تتعاقب، وليست لشخص بذاته أو مسؤولا بعينه، ويبقى من المفروض الحرص على حماية المكتسبات وتثمينها لضمان استمرارية استفادة الساكنة منها”.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *