محليات

طاطا..المجلس الجماعي للشباب بتسينت…من يضع العصا في العجلة؟

قالت مصادر محلية من جماعة تيسنت بإقليم طاطا إن مجموعة من شباب المنطقة استجابوا للقرار الجماعي للجماعة رقم 23/2021، إثر حضورهم لأشغال الجمع العام التأسيسي للمجلس الجماعي للشباب المنعقد يوم 11 يناير 2022 بقاعة الإجتماعات للجماعة، وتحت إشراف رئيس الجماعة وقائد القيادة، فبعد أن افتتح الرئيس أشغال هذا الجمع التأسيسي بتذكير الجمع بالجدوى من تأسيس هذا المجلس، الذي اعتبره الرئيس هيئة موازية للمجلس الجماعي، انتقل بعدها إلى فتح باب المداخلات حول كيفية اختيار أعضاء المجلس، واتفق الجميع على العمل بنظام الدوائر الانتخابية للجماعة، ليتم بعد ذلك الانتقال إلى تحديد ممثلي الدوائر الإنتخابية، حيث إن شباب كل الدوائر توفقوا في اختيار ممثليهم بشكل ودي وتوافقي، باستثناء الدائرة رقم 12 التي تمسك كل مرشحيها بحقهم في الترشح، وكانت القرعة الفيصل بينهم كحل اتفق عليه جميع المرشحين، والتي أسفرت عن اختيار ممثل عن هذه الدائرة، لتنتهي معه عملية إختيار أعضاء المجلس.
وأضافت المصادر ذاتها أنه مباشرة بعد ذلك تم الانتقال إلى مرحلة تشكيل مكتب المجلس، والتي جرت أطوارها بمكتب رئيس الجماعة وبإشراف منه ومن القائد، واتفق جميع أعضاء المجلس على أن انتخاب رئيس مجلس الشباب، سيكون فيه التصويت سرا وذلك ماتم اعتماده وأسفر عن فوز رشيد الصافي بعد حصوله على 7 أصوات مقابل 5 لأقرب منافسيه، أما باقي الاعضاء فقد تم التصويت عليهم علنيا كما اتفق على ذلك، وبشكل ديموقراطي، ليلتحق الاعضاء بعد ذلك بقاعة الاجتماعات، التي أعلن فيها الرئيس للجمع عن تشكيلة مكتب المجلس الجماعي للشباب.
وتابعت مصادر الجريدة أنه بعيد إعلان الرئيس عن اختتام أشغال الجمع العام، فوجئ الحاضرون بإعلان عضوين انسحابهما من المجلس، برر أحدهما انسحابه بكثرة غيابه عن الجماعة، فيما الآخر لم يعلن عن الأسباب، ليختتم الجمع بكلمة لرئيس الجماعة منوها فيها بالتفاعل الإيجابي للشباب مع قرار المجلس الجماعي لتسينت.
وبعد أسبوع من انعقاد الجمع العام، تضيف المصادر نفسها، تفاجأ رئيس مجلس الشباب بأول استقالة وضعت على طاولة رئيس الجماعة ، تلتها بعد ذلك استقالات أخرى دفعة واحدة، ما يبين وجود تنسيق وجهود لنسف المجلس الجماعي للشباب. وهو ما سينكشف مع آخر ثلاث استقالات، والتي تعود لثلاث تلميذات عضوات بمكتب المجلس للشباب، والمكتوبة بنفس الخط ونفس الاسلوب والعبارات، كما أنها لا تحمل أرقام بطاقات التعريف الخاصة بالمعنيات، ولا أي خاتم لجماعة تسينت أو ما يثبت بأنها مصادق عليها، الشيء الذي آثار حفيظة أحد أعضاء المكتب، والذي ربط الإتصال بإحدى المستقيلات، التي أخبرته بأن أحد الأعضاء المستقيلين، والذي يشغل أستاذا بذات المؤسسة التي تدرس بها المستقيلات الثلاث، هو من كان وراء إقناعهن بالاستقالة من المجلس، وأن إحدى المستقيلات هي من تكفلت بايداع الإستقالات، عن طريق رميها من الفراغ الموجود أسفل باب مكتب تصحيح الامضاء الخاص بالجماعة، في ضرب صارخ للقوانين المعمول بها إداريا، وهو ما تأكد معه وجود مجموعة من الايادي الخفية، والتي كانت وراء كل هذه الإستقالات.
وفي المقابل قالت المصادر المحلية إن رئيس المجلس الجماعي للشباب يؤكد من جهته أنه لم يتوصل بأي استقالة للبت فيها، بل إن كل الاستقالات وضعت لدى رئيس الجماعة.

ليبقى التساؤل المطروح.. من يضع العصا في عجلة المجلس الجماعي للشباب بتسينت؟

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *