رياضة

إدارة حسنية أكادير تختار الصمت أمام عبث لجنتي البرمجة والتحكيم

اختارت إدارة نادي حسنية أكادير لكرة القدم لغة الصمت أمام ما يعرفه تدبير البطولة الاحترافية من عبث في مجالي البرمجة والتحكيم ، فهل يتعلق الأمر بصمت الحكيم؟ أم لضعف على مستوى اتخاذ القرار ؟

وفي ظل هذا الصمت تفاعل محبو الفريق مع ما يعانيه الفريق من ظلم على مستوى البرمجة، حيث عمدت لجنة البرمجة بالعصبة الاحترافية على استهلال لقاءات الحسنية منذ الدورة 16 إلى الدورة 20، صحيح أن اللجنة تكون عادلة على مستوى أيام الراحة لكل فريق ، غير أنها لا تأخذ بعين الاعتبار المسافات الكيلمترية التي يقطعها كل فريق مشارك في البطولة، وهو ما تعاني منه أندية وجدة، بركان ، تطوان، طنجة و أكادير ، فيما تتواجد غالبية الأندية بمحور الدار البيضاء،الرباط وأسفي ، فهل يعقل أن لا تأخذ اللجنة بمعيار المسافات التي تقطعها الأندية البعيدة، فيما تلعب أندية المركز فيما بينها ، ومنها من لا يغادر مدينته وأحوازها إلا لماما ؟

وخير مثال على ذلك لما برمجت اللجنة لقاء الدورة 18 بين المغرب التطواني وحسنية أكادير بتطوان، حيث انتقل فريق الحسنية جوا إلى تطوان ولعب يوم الثلاثاء 13 فبراير الجاري، واضطر للمكوث بتطوان ليوم إضافي بسبب انعدام الرحلة الجوية لأكادير ، ووصل يوم الخميس 15 فبراير ، ليستضيف الفتح الرباطي يوم الجمعة 16 فبراير، وكان الفتح الرباطي قد لعب هو الأخر بملعبه يوم 13 فبراير ليلا ، ليشد الرحال لأكادير التي وصلها قبل وصول الحسنية من تطوان بحكم توفر الرحلات الجوية يوميا بين الرباط والدار البيضاء الى أكادير يوميا. فلماذا لا تأخد لجنة البرمجة بمعيار البعد والمسافات التي تقطعها الأندية؟

وبخصوص التحكيم فقد سجل لقاء الرجاء البيضاوي وحسنية أكادير برسم الدورة 20 سبقا في مجال التحكيم بالمغرب، فبعد أن أصدر الرجاء البيضاوي بلاغا يطلب من خلاله تغيير حكم المقابلة ، خرج رئيس العصبة بتصريح صحفي ينفي فيها نية العصبة في تغيير الحكم ، ساعات بعد ذلك تم تغيير الحكم استجابة لطلب الرجاء ، في سابقة هي الأولى من نوعها بالمغرب، ومن تبعات هذا القرار استقالة رئيس لجنة التحكيم بالجامعة ساعات قليلة قبل لقاء الرجاء والحسنية .
فالحكم الذي أدار اللقاء دخل رقعة الملعب وهو يعلم جيدا أنه حل مكان زميل آخر في آخر اللحظات بطلب من أحد الفريقين، كما أن لتغيير الحكم تأثير نفسي كبير على لاعبي الفريقين، فلاعبو الرجاء دخلوا اللقاء بثقة كبيرة بعد أن علموا باستجابة العصبة لطلب مسيريهم بتغيير الحكم، فيما ساد نوع من الإحباط النفسي لذى لاعبي الحسنية وهم يواجهون فريقا تمت الاستجابة لمطالبهم في وقت وجيز ، و دخلوا المواجهة بنفسية مهزوزة .

فلماذا سكت المكتب المسير للفريق ومجلس الشركة الرياضية التي تسير الفريق الأول عن هذه القضايا ؟ وهل أصبح اتخاذ القرارات في مثل هكذا وقائع يتطلب الترخيص من جهات أخرى ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *