مجتمع

إرتفاع معدل البطالة بالمغرب .. غالبية العاطلين يقطنون بالوسط الحضري و 31% منهم نساء

كشفت المندوبية السامية للتخطيط في مذكرة إخبارية لها حول المميزات الأساسية للسكان النشيطين ومكوناتها خلال سنة 2023، معدل البطالة بالمملكة ارتفع ليصل إلى 13% سنة 2023، وهو ما يعادل ارتفاعا قدره 1,2 نقطة مقارنة بسنة 2022.

وأبرزت المندوبية، أنه انتقل بذلك معدل البطالة، ما بين سنتي 2022و2023، من15,8% إلى16,8% بالوسط الحضري (+1 نقطة)، و من 5,2% إلى 6,3% (+1,1 نقطة) بالوسط القروي، كما ارتفع هذا المعدل بـ1,1 نقطة لدى النساء، من 17,2%إلى18,3% وبـ1,2 نقطة في صفوف الرجال، منتقلا من 10,3% إلى 11,5%.

وأبرزت المندوبية في مذكرتها، أنه بالإضافة إلى ذلك، هم هذا الارتفاع جميع الفئات العمرية، حيث ارتفع معدل البطالة من %32,7 إلى %35,8 (3,1+ نقطة) بين الشباب المتراوحة أعمارهم بين 15 إلى 24 سنة، ومن %19,2 إلى %20,6 (1,4+ نقطة) بين الأشخاص المتراوحة أعمارهم بين 25 إلى 34 سنة، من %6,4 إلى %7,4 ( نقطة واحدة) بين الأشخاص المتراوحة أعمارهم بين 35 و44 سنة، ومن %3,3 إلى %3,7 لدى الأشخاص البالغين من العمر 45 سنة فما فوق (0,4+ نقطة)، مضيفة أنه بحسب الشهادة، ارتفع هذا المعدل لدى حاملي الشهادات بـ 1,1 نقطة، منتقلا من %18,6 إلى %19,7، وبـ 0,7 نقطة في صفوف الأشخاص الذين لا يتوفرون على أي شهادة، من %4,2 إلى %4,9.

وتابعت المندوبية في نفس المذكرة، أن معدل بطالة فئة حاملي الشهادات المتوسطة سجل أهم ارتفاع، منتقلا من %14,1 إلى %15,8 (1,7+ نقطة)، وضمن هذه الفئة، سجل معدل البطالة ارتفاعا بين حاملي الشهادات في التخصص المهني (2,5+ نقطة بنسبة %25,0)، يليهم حاملي شهادات التعليم الابتدائي والثانوي (1,8+ نقطة بنسبة %14,6)، في حين، عرف معدل بطالة الحاصلين على شهادات عليا شبه استقرار، منتقلا من % 25,8 إلى %25,9، وضمن هذه الفئة، سجل معدل بطالة حملة الشهادات العليا التي تمنحها المدارس والمعاهد (بما في ذلك الدكتوراه في الطب والصيدلة) ارتفاعا بـ 0,7 نقطة ليصل إلى %9,4.

وأشارت المندوبية في المذكرة نفسها، إلى أن البطالة، تميزت خلال هذه الفترة، بزيادة نسبة الأشخاص العاطلين عن العمل حديثا، وهكذا ارتفعت نسبة الأشخاص العاطلين عن العمل لمدة أقل من سنة من 31,3%إلى %33,3، وبذلك انخفض متوسط مدة البطالة من 33 شهرا إلى 32 شهرا، حيث وجد من جهة ثانية، %27,8 من العاطلين أنفسهم في هذه الوضعية بعد الانتهاء من الدراسة و%27 بعد الفصل أو توقف نشاط المؤسسة المشغلة.

وعلى صعيد آخر، أفادت المندوبية في المذكرة نفسها، بأنه بعد ارتفاع البطالة سنة 2023، شهد حجم العاطلون الذين سبق لهم أن اشتغلوا، بين سنتي 2022 و2023، ارتفاعا بـ 98.000 شخص، لينتقل من 673.000 إلى 771.000 شخص.ونتيجة لذلك ارتفعت نسبتهم، خلال هذه الفترة، من 46,7%إلى %48,8، حيث يقيم %80,9 من العاطلين الذين سبق لهم أن اشتغلوا بالوسط الحضري، كما أن أكثر من ثلاثة أرباعهم هم ذكور (%79) وأكثر من نصفهم ينتمون لفئة الشباب البالغين ما بين 15 و34 سنة (56,7%)، لافتة إلى أن ما يقارب %71,2 من العاطلين الذين سبق لهم أن اشتغلوا حاصلين على شهادة؛ %46,2 ذات مستوى متوسط و%25 ذات مستوى عال.

وأكدت المندوبية السامية للتخطيط في المذكرة ذاتها، على أنه بالإضافة إلى ذلك، فإن %85,2 من هؤلاء العاطلين كانوا مستأجرين و%13,3 كانوا يعملون لحسابهم الخاص، كما أن أكثر من نصفهم )%55,2( كانوا يزاولون بقطاع “الخدمات”، و%18,4 بقطاع “البناء والأشغال العمومية”، و%16 بقطاع “الصناعة بما فيها الصناعة التقليدية”، كما أن قرابة ثلاثة من كل عشرة من هؤلاء العاطلين (%30,1) كانوا يزاولون أنشطتهم كعمال يدويين، وعمال المهن الصغرى غير الفلاحيين، وقرابة الربع (%28,3( كتجار أوحرفيين و%20,6 كمستخدمين.

وخلصت المندوبية السامية للتخطيط، إلى أن ما يقارب82,3% من العاطلين يقطنون بالوسط الحضري، حيث أن 75,7% يقل سنهم عن 35 سنة، و82,6% يتوفرون على شهادة و 31,1% هن نساء. كما أن قرابة النصف (51,2%) يبحثون عن عمل لأول مرة و66% منهم عاطلين عن العمل منذ سنة أو أكثر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *