ثقافة وفن

الأمداح النبوية الشريفة تصدح في سماء طانطان

انطلقت مساء أمس الجمعة بطانطان، فعاليات النسخة الثالثة عشر للمهرجان الوطني للأمداح النبوية الشريفة، تحت شعار “المديح النبوي الحساني، أحد مرتكزات التنمية المجتمعية”.

وتهدف هذه التظاهرة التي تنظمها على مدى يومين، (جمعية لنعمل سويا)، بشراكة و دعم من مؤسسة “الموكار”، ووكالة الإنعاش والتنمية الاقتصادية والاجتماعية بالأقاليم الجنوبية، والمجلسين الإقليمي والجماعي لطانطان، والمديرية الجهوية للثقافة بكلميم وادنون، إلى إحياء تقليد المديح النبوي والسماع الروحي خلال شهر رمضان الأبرك، وكذا صقل المواهب الفنية المحلية والجهوية، وإغناء المشهد الفني بالمنطقة.

وتميزت الأمسية الافتتاحية لهذا المهرجان الذي تنظم فقراته بساحة بئر أنزران، بتقديم وصلات فنية وإنشادية متنوعة في مدح خير البرية سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، أدتها مجموعات غنائية ومداحين في فن المديح من عدة مدن بالجهات الجنوبية الثلاث للمملكة.

وأكد رئيس جمعية لنعمل سويا، سمير العسري، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن نسخة هذه السنة من المهرجان تتميز بمشاركة ثلة من الفنانين و المداحين من مدن طانطان وكلميم والسمارة والعيون وبوجدور، مشيرا إلى أن هذه التظاهرة التي تنظمها الجمعية تزامنا مع شهر رمضان الأبرك هي مناسبة لتقديم فقرات فنية لمدح خير البرية، وأيضا فرصة بالنسبة للساكنة للترويح عن النفس.

وتظل ليالي المديح النبوي، المفعمة بالمحبة للرسول عليه الصلاة والسلام وصحابته الأكرمين، من الطقوس الثقافية والروحية العريقة لدى ساكنة الصحراء المغربية خلال شهر رمضان الأبرك، ومكونا أصيلا من ثقافتها وموروثها المحلي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *