متابعات

بحضور 3600 مؤتمر..كيف سيتجاوز حزب الاستقلال محطة المؤتمر بأقل الخسائر؟

يسعى الاستقلاليون إلى الخروج بأقل الخسائر من المؤتمر الثامن عشر، بعد فشل القيادة الحزبية فى عقده في 2021، بسبب صراع التيارات الساعي كل واحد لترك بصمته في أي تعديل حكومي مرتقب بالترافع عن أسماء وإزاحة أخرى.

وأفادت جريدة الصباح أنه رغم اشتداد الحرب الأهلية في الاستقلال، تمكنت القيادة الحزبية برئاسة نزار بركة، الأمين العام، من تحقيق نوع من التوافق بين التيارات المتناحرة، وصف بأنه “توافق هش”، بحكم تداعيات المؤتمرات الإقليمية التي شهد بعضها مشاحنات كادت تعصف بها. وبعد حصول توافق كل أعضاء اللجنة التنفيذية على استمرار بركة لولاية ثانية، خرج رشيد أفيلال العلمي الإدريسي، عضو المجلس الوطني، ليعلن ترشيحه النضالي لمنصب الأمين العام، بمبرر أنه ضد “الترشيح الوحيد”.

ويعول الاستقلاليون على خبرة وهدوء وحكمة بركة لتجنب أي صراع محتمل بين التيارات.

يذكر أنه بداية من مساء اليوم الجمعة ببوزنيقة، تنطلق أشغال المؤتمر العام الثامن عشر لحزب الاستقلال، تحت شعار “تجديد العهد من أجل الوطن والمواطن” وسط اهتمام إلى ما يرتقب أن يصدر عن هذا الحدث التنظيمي والسياسي من نتائج وتوصيات وقرارات.

وستنطلق أشغال المؤتمر بجلسة افتتاحية عامة يرتقب أن تحضرها شخصيات من مختلف المجالات السياسية والنقابية والحقوقية والمهنية، وشخصيات رسمية حكومية و رؤساء مؤسسات دستورية ورسمية، إضافة إلى أكثر من 3600 مؤتمر ومؤتمرة مندوبين عن مختلف فروع الحزب على امتداد خريطة الوطن. ومن أبرز ما يتضمن المؤتمر تقديم العرض السياسي والتنظيمي، ثم انتخاب الأمين العام للحزب وأعضاء اللجنة التنفيذية للحزب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *