متابعات

قالت الصحافة…

شكل حيز القراءة لدى المغاربة، والمراقبة الضريبية، ورهانات تنظيم معرض “جيتكس أفريكا موروكو”، أبرز المواضيع التي تناولتها افتتاحيات الصحف الوطنية الصادرة اليوم الخميس.

فقد تطرقت صحيفة (ليكونوميست) لاهتمام المغاربة بالقراءة، حيث كتبت أن المغاربة يتذيلون تصنيف مؤشر القراءة، لدرجة أن المكتبات، التي لا تدخل في قائمة نفقاتهم، قد تحولت إلى مجرد محلات لبيع اللوازم المدرسية، هذا إن لم تقرر إغلاق أبوابها بكل بساطة.

وحذر كاتب الافتتاحية من أن قلة القراءة تنتج حتما الجهل وتفتح الطريق أمام محترفي “خطف” و”تجنيد” العقول.

وأكد على أن القراءة، التي طالها الإهمال لفترة طويلة، تحتاج أكثر من أي وقت مضى إلى “سياسة صادمة، وعقود برامج، ومناظرات وطنية… دون انتظار معرض آخر أو تقرير جديد”.

وفي حديثها عن المراقبة الضريبية، كتبت صحيفة (ليزانسبيراسيون إيكو) أنه يحق لكل دافع ضرائب أن يستعين بالمشورة، سواء كان من طرف محامي أو محاسب، أثناء التدقيق الضريبي؛ مشيرة إلى أن ميثاق الملزم لدافع الضريبة لسنة 2024 ينص على ذلك، مما يؤكد الأهمية القصوى لهذه المنظومة من أجل ترسيخ استراتيجية الشفافية لمصلحة الضرائب تجاه الملزمين.

وتابعت أن الشفافية تقتضي الولوج إلى المعلومات، ومن هنا يتجلى التزام المديرية العامة للضرائب بالتبليغ الرسمي عن المراقبة، وإخبار المعني بالأمر قبل 15 يوما من بدء التدقيق، ووضع فترة محدودة لذلك والإعلان عن النتائج، من بين أمور أخرى.

واعتبر كاتب الافتتاحية أنه بالنظر إلى تعدد تحديات المراقبة الضريبية بالنسبة للمقاولات، فإن هذه الخبرة الاستشارية، القانونية والمالية على حد سواء، تمكن من تجاوز تلك التحديات وبالتالي تبديد أي سوء فهم أو أي خرق للمساطر.

وفي معرض تطرقها لتحديات النسخة الثانية من معرض “جيتكس أفريكا موروكو”، أكبر معرض للتكنولوجيا والمقاولات الناشئة في إفريقيا، والذي سيقام في الفترة من 29 إلى 31 ماي في مراكش، كتبت صحيفة (لوبينيون) أنه بعد نجاح النسخة الأولى، أصبح هذا الحدث، الذي ينظم بشكل مشترك من طرف وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة ووكالة التنمية الرقمية و(كون انترناشيونال) الإماراتية، يطمح إلى ما هو أكبر هذه السنة.

وبحسب المنظمين، سيرتفع عدد العارضين من 900 إلى 1500، والمقاولات الناشئة من 400 إلى 800، وعدد الزوار المتوقع من 30 ألف السنة الماضية إلى 50 ألف هذا العام، قادمين من حوالي 130 دولة.

وأشارت الصحيفة إلى أن المغرب لا يخفي، وراء تنظيم معرض جيتكس أفريقيا، طموحه في التموقع كقطب رقمي إقليمي؛ معتبرة أن المملكة يمكن أن تصبح منصة تجد فيها المقاولات الناشئة ورواد المشاريع من جميع أنحاء القارة مستثمرين وداعمين، وتنفتح ليس فقط على السوق الأفريقية، بل تسعى أيضا إلى ولوج السوق الأوروبية.

وتابع كاتب الافتتاحية أن الطريق نحو الإشعاع الرقمي لا يزال طويلا بالنسبة لبلادنا، بالنظر إلى أنه فيما يتعلق بجمع الأموال للمقاولات الناشئة، يحتل المغرب مرتبة متأخرة كثيرا عن دول مثل نيجيريا وكينيا وغانا.

وللتعويض عن هذا التأخير، تضيف الصحيفة، اعتمدت الحكومة استراتيجية طموحة تسمى “المغرب الرقمي 2030”، والتي تهدف إلى إحداث ثورة رقمية حقيقية ليس فقط في القطاع العام، ولكن أيضا في القطاع الخاص؛ معتبرة أن المفتاح لتحقيق هذه القفزة الرقمية هو تعبئة البنوك والمستثمرين والشركات الكبرى والإدارة بهدف إنشاء منظومة متكاملة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *