متابعات

قالت الصحافة

شكل التعديل الحكومي، واليوم الدولي للعيش معا بسلام، وملف طلبة الطب، أبرز المواضيع التي تصدرت اهتمام افتتاحيات الصحف الوطنية الصادر اليوم الجمعة.

فقد اهتمت صحيفة “ليكونوميست” بالتعديل الحكومي، حيث كتبت أن الطبقة السياسية تنتظر بفارغ الصبر هذا التعديل لنصف الولاية، خاصة وأن رئيس الحكومة أكد حدوث تغييرات داخل فريقه.

وأوضحت الصحيفة أنه إذا كان على أخنوش الانتظار حتى ينتهي حلفاؤه من مؤتمراتهم، فقد مر اليوم أكثر من أسبوعين منذ أن نظم حزب الاستقلال مؤتمره الخاص لكنه لم يشكل بعد لجنته التنفيذية، في حين أعلن حزب الأصالة والمعاصرة عن قائمة أعضاء مكتبه السياسي.

وأكد كاتب الافتتاحية أن المغرب يحتاج إلى فريق قادر على تسريع تنفيذ المشاريع وبرامج الاستثمار، الأمر الذي يتطلب دمج ملفات جديدة لمواجهة تحديات الحكومة التي يجب أن تركز على كأس العالم 2030.

وشدد على الحاجة إلى وزراء أقوياء، يتخذون القرارات اللازمة في الوقت المناسب، بشجاعة ومسؤولية، “وليس أولئك الذين يختبئون وراء الذرائع لتبرير تقاعسهم”.

ولدى تطرقها لتخليد اليوم الدولي للعيش معا في سلام، كتبت صحيفة “لوبينيون” أن مسألة السلام والتعايش لم تكن محل نقاش كما هي الحال اليوم، لأنه بين “أعمال الإبادة الجماعية” الإسرائيلية في قطاع غزة وتدهور الحرب في أوكرانيا، دون أن ننسى التوترات التي تعيشها عدة دول أخرى في العالم، فإن حقوق الإنسان “ت نتهك بالقصف بالصواريخ”، تحت أنظار المجتمع الدولي بأسره.

وأوضحت الصحيفة أنه في الوقت نفسه، ومع تنامي الشعبوية في عدة مناطق من العالم، لا سيما في أوروبا، أصبحت الخطابات التي تحرض على الكراهية شائعة، مما يخلق تمزقات داخل المجتمعات، يغذيها التمييز والعنصرية وحتى العنف، كما يتضح من أعمال تدنيس القرآن الكريم، والذي تزايد في السنوات الأخيرة في القارة العجوز، وأدى إلى الإساءة إلى مشاعر أكثر من مليار ونصف المليار مسلم.

وأكد كاتب الافتتاحية أن اليوم العالمي للعيش معا في سلام، الذي يحتفل به في 16 ماي من كل سنة، هو فرصة لرفع أصواتنا ضد هذه الكراهية، التي تأخذ أبعاد ا غير إنسانية.

وتابع أنه بعيدا عن الصراعات العالمية، اتخذ المغرب عدة مبادرات للحفاظ على مكانته كبلد نموذجي في التسامح والعيش المشترك؛ مشيرا إلى أن المغاربة، مسلمين ويهود، عززوا، على مدى قرون، التفاهم الودي والاحترام للأديان والثقافات، مما جعل المملكة أرضا متعددة الثقافات بامتياز.

من جانبها، توقفت يومية (البيان) عند إضراب طلبة الطب، معتبرة أن وزير التعليم العالي، عبد اللطيف الميراوي، عوض أن يتخذ تدابير ناجعة لإيجاد حل لهذه الأزمة مع الطلبة، سعى جاهدا إلى إقناع أولياء الأمور وأبنائهم بإجراء الامتحانات، دون أن يكلف نفسه عناء توضيح أساس الأزمة التي استمرت أكثر من أربعة أشهر خارج مسار التعلمات.

وأشار كاتب الافتتاحية أن لغة الخشب ظلت حاضرة في ظل سيطرة حالة من الجمود على خطاب الوزير، مذكرا بأن سياسة الآذان الصماء واللجوء إلى القوة لم يؤديا أبدا، إلى حل الخلافات.

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *