حوادث

أكادير:ليلا وبالمنطقة السياحية..قاصرون قطاع طرق

في اتصال مع “مشاهد” ليلة أمس، قال أحد المواطنين إنه لاحظ وجود مجموعة من المتسكعين القاصرين بالمنطقة السياحية غير بعيد من المصلحة الأمنية السياحية، مضيفا أنهم كانوا يحملون سيوفا، ويقطعون الطريق على المارة. ما أثار استياء عدد من زوار وتجار المنطقة المذكورة، وقد وثق المصدر ذاته هذه الحادثة بصورة أرسلها إلى الجريدة.

ففي الوقت الذي عبر فيه عدد من الزوار والسياح الأجانب عن إعجابهم بالنيات التحتية التي يتم إنجازها بالمنطقة السياحية لأكادير، مبرزين أن هذه البنيات ستغير وجه المدينة وتجعلها أكثر جذبا، مما يعزز قدرة عاصمة سوس على المنافسة في القطاع السياحي، قالوا إن هناك نقائص لاتليق بالمجهودات المبذولة في إطار الورش الملكي المتعلق بتهيئة أكادير، وذكروا في هذا الصدد كثرة المتسولين المحترفين وغالبتهم قاصرين والذين يمرون من مواقف التسول إلى ممارسات الابتزاز والتحرش خصوصا بالسياح الأجانب، مضيفين أن هناك متسكعين من الأطفال يقلقون راحة الزوار والمشاة بالمنطقة السياحية، خصوصا ببعض المدارات، مؤكدين أن بعض هذه السلوكيات يحدث أمام أعين رجال الأمن وأفراد القوات المساعدة.
وأصبح التسكع والتسول الاحترافي بمدينة أكادير ظاهرة منتشرة في جل أرجاء المدينة، حيث يعمد المتسولون المحترفون إلى استعمال عدة أساليب لاستدرار عطف السكان، كالتسول بواسطة الأطفال الصغار، إو إظهار عاهة جسدية، او التظاهر بانقطاع السبيل والرغبة في العودة لمسقط الرأس وقد تتحول بعض هذه الممارسات إلى عنف لفظي وجسدي..وبالرغم من الحملات الأمنية الموسمية إلا أن هذه الظاهرة أصبحت مظهرا بنيويا يخدش صورة المدينة…
وكانت “مشاهد” قد تطرقت في وقت سابق إلى استيلاء عدد من المتشردين والمنحرفين على ساحة التامري (سينما الصحراء ) وسط حي تالبرجت التاريخي والمعروف بمدينة أكادير،حيث تحولت جنبات هذه الساحة الى فضاءات مفتوحة للنوم وتناول المخدرات ومعاقرة الماحيا،كما يتعرض السياح الأجانب الى إرهاب حقيقي حين يتناولون الوجبات الغذائية في بعض المطاعم المتواجدة بالساحة المذكورة أو في الساحات المجاورة.
كما عاينت جريدة “مشاهد” حالات عديدة لمضايقات تعرض لها سياح أجانب من طرف المتسولين والقاصرين الذين يمتهنون مسح الأحذية، حيث غالبا ما ينتهي “تحرشهم” بسب وشتم السياح و تعريض وجباتهم للتلف.
وأضافت إفادات الساكنة للجريدة أن بعض المنحرفين ينامون داخل “منازل” كرطونية وسط الحي، دون تسجيل أي تدخل من طرف السلطات العمومية، حيث بات الوضع الأمني مقلقا في الآونة الأخيرة بسبب تزايد مظاهر الترييف والسلوكات غير السوية من عدد من المنحرفين الذين حولوا الحي المذكور الى ضيعة خاصة بهم، وأصبحوا يتحكمون في تحركات المواطنين والتجار بشكل خطير.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *