جهويات

أروهال لوزير الفلاحة: هل يتعلق الأمر بتهجير قسري للساكنة القروية لسوس؟

تحدث النائبة البرلمانية خديجة أروهال وزير الفلاحة محمد الصديقي بعد تجاهله لسؤال طرحته عليه في جلسة الأسئلة الشفوية بخصوص محمية الأطلس الصغير الغربي، قائلة “رغم صمت الوزير المطبق، وعدم إجابته، لن أتراجع وسأبقى وفية لعهدي، ولالتزامي بالدفاع على حقوق الساكنة التي تستهدفها القرارات المجحفة التي تنهجها الحكومة، والتي تهدد حق الساكنة في ثرواتها، وملكية أراضيها”. وهو ما تعتبره البرلمانية المنحدرة من قبائل أيت بعمران بمثابة تهجير قسري للساكنة من بوادي سوس.

وأردفت النائبة عن حزب التقدم والاشتراكية أن إحجام الوزير عن تكليف نفسه عناء التجاوب مع سؤالها، قد دفع بها إلى التعقيب على الوزير، حيث أكدت رفض أهل سوس للمنتزه الطبيعي، ولكل القرارات التي حاولت، على حد قولها، شرعنة الرعي الجائر، والتمكين للخنزير البري الذي صار كابوسا مخيفا يقض مضجع الساكنة.

جدير بالذكر، أن البرلمانية التقدمية قد تساءلت في الجلسة الأخيرة للأسئلة الشفوية بالبرلمان عن سبب إحداث محمية طبيعية في الأطلس الغربي، وهو الأمر الذي اعتبرته قرارا يهدد ملكية الأفراد للأراضي التي يقطنونها منذ قرون.

وأضافت مستنكرة، وهي توجه كلامها لوزير الفلاحة “ألا يكفيكم أنكم جعلتم منطقة سوس كلها عبارة عن مراعي، وأدخلتم إلى أراضيها الرعي الجائر، وجحافل الإبل التي أتت على الأخضر واليابس، وبالأخص شجرة أركَان التي صمدت أمام الجفاف لعقود طويلة؟”.

وختمت أروهال تعقيبها الاستنكاري في وجه الوزير قائلة “ألم يكفكم الخنزير البري الذي يهدد حياة الساكنة وأبناءها بعدما خرب محاصيلها الزراعية؟ ألم تكفكم الحشرة القرمزية التي أتت على شجر الصبار، رغم أن المواطنين قد أشهروا في وجوهكم رفضهم لقراراتكم التي تمس ثرواتهم؟”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *