متابعات

قالت الصحافة …

شكل قطاع السياحة، والحكامة الإدارية في مجال الاستثمار، واستهلاك الإنتاج المحلي، أبرز المواضيع التي تناولتها افتتاحيات الصحف الوطنية الصادرة اليوم الجمعة.

فلدى تطرقها إلى وضعية قطاع السياحة، كتبت صحيفة (لوبينيون) أنه قبل شهر واحد من انطلاق موسم الاصطياف، بدأت آفاق الإيرادات السياحية لسنة 2024 تثير الاهتمام منذ الآن، مما يشير إلى أننا بصدد استثنائية.

وأوضحت الصحيفة أنه بعد نتائج قياسية في سنة 2023، مع توافد أكثر من 14,5 مليون زائر، تتوقع الوزارة الوصية قفزة جديدة، خاصة في ظل الزيادة بنسبة 14 في المئة المسجلة خلال الفصل الأول من السنة الحالية.

وأشار كاتب الافتتاحية إلى أن السياح المحليين مستبعدون تقريبا من المعادلة، وذلك لأن العرض السياحي المقدم محليا يبدو كأنه مصمم خصيصا للسياح الأجانب فقط، كما يتضح من الأسعار المعروضة لدى مختلف المؤسسات السياحية، والتي سجلت مرة أخرى مستويات قياسية.

وتابع أن هذا الوضع يخلق بعض المرارة لدى الأسر المغربية التي تحاول، رغم تقلبات الظرفية الاقتصادية التي تنخر قدرتها الشرائية، الحصول على ملاذ صيفي لإعادة تجديد طاقتها.

ولفت إلى أن الإحباط يزداد عند مقارنة العرض المحلي مع عروض الوجهات القريبة مثل إسبانيا أو البرتغال، أو تلك البعيدة إلى حد ما مثل تركيا، والتي تتمتع بإمكانية الوصول إليها دون تأشيرة، دون أن ننسى الانخفاض الكبير في قيمة الليرة التركية مقارنة بالدرهم.

من جهتها، كتبت صحيفة (ليكونوميست) أن الجلسة الأخيرة من الأسئلة الشفهية بمجلس المستشارين لا تزال تثير ضجة، خاصة مع غياب تفاعل من طرف محسن الجزولي في مواجهة برلماني من المعارضة شكك في الحكامة الإدارية في مجال الاستثمارات.

وأوضحت الصحيفة أن أحد المستشارين طلب من الوزير أن يشاهده وهو يلوح، مرة تلو الأخرى، بأربع مراسلات ظلت دون إجابة، بسبب سوء سلوك بعض المديرين، لكن أمام هذه الاتهامات، كان رد فعل الوزير غير مناسب.

وأكدت أنه كان على الوزير أن يتفاعل ويبدي الحزم اللازم ويطلب هذه المراسلات، ويعلن فورا عن فتح تحقيق، ويقوم بإنزال العقوبات المناسبة.

واعتبر كاتب الافتتاحية أن التكاليف جراء الإهمال كانت باهظة لدرجة أنه لا ينبغي لنا أن نفوت مثل هذه الفرصة دون أن نمرر رسالة التأكيد على تشجيع الاستثمار؛ مبرزا أنه “لا نطالب بتقديس الاستثمار ولكن على الأقل أن نظهر أن الدولة لا تتهاون في مثل هذه المواضيع الجادة”، خصوصا أن الجلسة العامة كانت تنقل أطوارها بشكل مباشر على شاشة التلفزيون.

على صعيد آخر، كتبت صحيفة (ليزانسبيراسيون إيكو) أنه حتى لو كانت صورة منتجاتنا في الخارج ممتازة، إلا أنه لا يزال هناك عمل يتعين القيام به لإقناع المغاربة بمصداقيتها، حسب ما صرح به وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور.

وأشار كاتب الافتتاحية إلى أن كل ما يأتي من الخارج، في لاوعينا، غالبا ما يكون مرادفا للجودة، لكن اليوم، أصبح إنتاجنا المحلي مرجعا عالميا حقيقيا، خاصة في قطاعات مثل السيارات والفوسفاط والطيران والنسيج.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *