متابعات

“فرص التمويل لتعزيز تنافسية قطاع تربية الأحياء البحرية”، محور ندوة بأكادير

شكل موضوع “فرص التمويل لتعزيز تنافسية قطاع تربية الأحياء البحرية”، محور ندوة نظمت اليوم الخميس بأكادير، بمبادرة من الوكالة الوطنية لتنمية تربية الأحياء البحرية (ANDA).

وتميز هذا اللقاء المنظم بشراكة مع مؤسسة البنك الإسلامي للتنمية (IsDB)، بمناقشة التحديات المرتبطة بتمويل أنشطة تربية الأحياء البحرية، وكذا تحفيز المؤسسات المالية لدعم تطوير هذا القطاع الواعد، بهدف ضمان نموه المستدام وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، قالت مديرة الوكالة الوطنية لتنمية تربية الأحياء البحرية، مجيدة معروف، إن تنظيم هذه الندوة يأتي في إطار النقاش حول العروض المتاحة لدعم الاستثمار في قطاع تربية الأحياء البحرية من خلال تطوير آليات تمويل مبتكرة، بالإضافة إلى عرض تجارب الفاعلين في القطاع ومشاركة آرائهم بخصوص التنمية المستدامة لتربية الأحياء البحرية.

من جانبه، أبرز الخبير الاقتصادي بمؤسسة البنك الإسلامي للتنمية، سعيد مرابط، أهمية هذا اللقاء الذي سيكون بمثابة إعطاء الانطلاقة لتنفيد المشروع الذي قام البنك الإسلامي للتنمية بتمويله، والذي يهدف إلى تطوير سلاسل القيمة بقطاع تربية الأحياء البحرية من خلال دعم البنية التحتية والتجهيزات اللازمة لتطوير هذا القطاع وكذا قدرات العاملين في هذا المجال.

وناقش المشاركون في هذه الندوة التي عرفت حضور ممثلين عن البنك الإسلامي للتنمية ومؤسسات التمويل والتأمين، إلى جانب عدد من المنظمات والفاعلين الخواص في قطاع تربية الأحياء البحرية، التحديات المرتبطة بتمويل أنشطة تربية الأحياء البحرية وكذا الفرص المتاحة في هذا القطاع.

تجدر الإشارة إلى أن تنظيم هذه الندوة يندرج في إطار اتفاقية التمويل الموقعة بين البنك الإسلامي للتنمية والحكومة المغربية في أكتوبر 2023، والتي تهدف إلى تنفيذ برنامج “توظيف تربية الأحياء البحرية لخدمة السوق والإدماج الاجتماعي”، والذي يمتد على أربع سنوات ويرتكز على ثلاثة محاور رئيسية تهم ، تمويل ريادة الأعمال، تبادل الخبرات والمعارف، وتعزيز التجارة وتثمين المنتجات البحرية.

ويهدف هذا البرنامج، الذي خصصت له ميزانية تتجاوز 200 مليون درهم، إلى دعم بيئة الأعمال في قطاع تربية الأحياء البحرية من خلال تحفيز ومواكبة استثمارات إنتاجية جديدة.

كما يولي اهتماما خاصا بجميع الجهات الفاعلة في هذا القطاع، لاسيما الشركات الصغيرة والصغيرة جدا والمتوسطة، بالإضافة إلى الشباب وتعاونيات الصيد البحري، ما سيسهم في تمكين جيل جديد من رواد الأعمال في مجال تربية الأحياء البحرية في مختلف جهات المملكة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *