متابعات

الرباط .. إعطاء الإنطلاقة الرسمية لمشروع “مواكبة مجالس العمالات والأقاليم في تفعيل منظومة الافتحاص الداخلي”

شارك رئيس الجمعية المغربية لرؤساء مجالس العمالات والأقاليم بمعية ثلة من رؤساء مجالس العمالات والأقاليم في لقاء تواصلي تحسيسي لإعطاء الانطلاقة الرسمية “لمشروع مواكبة رؤساء 40 مجلس عمالة واقليم في تفعيل منظومة الافتحاص الداخلي” الذي نظم صباح يوم الثلاثاء 4 يونيو 2024، من طرف مديرية تنمية الكفاءات والتحول الرقمي للمديرية العامة للجماعات الترابية بملحقة وزارة الداخلية بالرباط.

عرف برنامج هذا اللقاء القاء الكلمة الافتتاحية لممثل المديرية العامة للجماعات الترابية محمد أمين السويسي؛ مدير تنمية الكفاءات و التحول الرقمي ، ثم الكلمة الافتتاحية لعبد العزيز الدرويش التي وجه فيها الشكر باسمه و باسم كل أعضاء الجمعية المغربية لرؤساء مجالس العمالات و الأقاليم الى وزير الداخلية و كافة المسؤولين بالمديرية العامة للجماعات الترابية و المديريات التابعة لها على مجهوداتهم الجبارة لدفع بمسلسل اللامركزية و دعمهم اللامتناهي لمجالس العمالات و الأقاليم لممارسة اختصاصاتهم.

كما أكد على أن التدبير المعاصر مرتبط بمدى التزام الإدارة بمستويات معينة من المراقبة والمحاسبة التي تعد من ركائز الحكامة الجيدة التي تشكل عنصر أساسي في الحكامة الترابية.

كما تطرق الى أهمية تفعيل منظومة الافتحاص الداخلي في إدارات مجالس العمالات والأقاليم تبعا للمخطط الاستراتيجي للمديرية العامة للجماعات الترابية، الذي تم اعداده بهدف مواكبة العمالات والأقاليم للانخراط في الإصلاحات الكبرى التي تعرفها بلادنا خصوصا في مجال تعزيز الحكامة وتطوير التدبير اللامركزي وتكريسا لفلسفة التوجيهات السامية للملك محمد السادس نصره الله، الذي يؤكد في كل مناسبة على أهمية تقوية مبادئ الحكامة على جميع المؤسسات الإدارية.

بعدها تم القاء كلمة ممثل المفتشية العامة للإدارة الترابية السيد مصطفى العمراني؛ رئيس قطب الدراسات والتعاون، في نهاية اللقاء تم القاء عرض حول برنامج دعم ومواكبة مجالس العمالات والأقاليم في تفعيل منظومة الافتحاص الداخلي من طرف مكتب الدراسات المكلف بالمشروع.

تلث هذه العروض، مناقشة مستفيضة من طرف الرئيسات والرؤساء الحاضرين حول المشاكل التي يواجهونها في هذا السياق وأيضا أشادوا بالدور الذي يلعبه الافتحاص الداخلي في تحديد خريطة المخاطر وتأمين اليقظة في معرفة المخاطر من خلال الرصد المبكر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *