آخر ساعة

قالت الصحافة ..

شكل استهلاك المغاربة بمناسبة عيد الأضحى، وامتحانات الباكالوريا، أبرز المواضيع التي تتناولها افتتاحيات الصحف الوطنية الصادرة اليوم الثلاثاء.

فقد كتبت صحيفة (ليزانسبيراسيون إيكو) أن عيد الأضحى لا يقتصر فقط على التضحية بالأغنام، بل هناك أيضا “تضحية مالية” للعائلات المغربية، مشيرة إلى أن استهلاك اللحوم الحمراء خلال العيد يعادل 41 في المئة من إجمالي استهلاك السنة بأكملها!

وأوضحت الصحيفة في افتتاحيتها أن الإنفاق خلال مناسبة عيد الأضحى يعادل قرابة 30 في المئة من إجمالي إنفاق الأسرة المخصص سنويا لاستهلاك اللحوم.

وأشار كاتب الافتتاحية إلى أنه في المغرب، على عكس الدول العربية الأخرى، يرغب الجميع لزوما في الحصول على خروف العيد، مذكرا بأن 87.5 في المئة من الأسر قامت العام الماضي بأداء سنة الأضحية، منها 94 في المئة في المناطق القروية، مقابل 84 في المئة بالوسط الحضري.

وأضاف أن الأسبوع الحالي حاسم، بالنظر إلى أن 49 في المئة من الأسر تحصل على الأضاحي قبل ثلاثة إلى سبعة أيام من العيد، في حين أن 24 في المئة يحصلون عليها قبل يوم أو يومين و27 في المئة قبل أكثر من أسبوع.

من جانبها، كتبت صحيفة (لوبنيون) أنه على الرغم من مؤشرات الاستهلاك المفرط الذي يخيم على بلادنا كل سنة بمناسبة هذه الشعيرة الدينية، إلا أن المغاربة مع ذلك لا يكثرون من تناول اللحوم الحمراء.

وأوضحت الصحيفة في افتتاحيتها أن متوسط كمية اللحوم الناتجة من أضحية العيد تبلغ 22,8 كيلوغراما للأسرة الواحدة، أي ما يقارب 41 في المئة من الكمية السنوية للحوم الحمراء التي تستهلكها الأسر المغربية.

وخلصت الصحيفة من ذلك إلى أن الكمية الإجمالية للحوم الحمراء التي تستهلكها الأسر المغربية في المتوسط لا تتجاوز 60 كيلوغراما سنويا، نقلا عن الأرقام التي كشفت عنها المندوبية السامية للتخطيط في مذكرتها الأخيرة.

وبالنسبة للأسر الأقل ثراء، يضيف كاتب الافتتاحية، يكون وزن لحم العيد أكثر أهمية على مقياس الاستهلاك السنوي من اللحوم الحمراء: فهو في الواقع يغطي 65.4 في المئة من الاستهلاك السنوي، وبالتالي لا يتجاوز 40 كيلوغراما للأسرة الواحدة، بينما بالنسبة للأسر الأكثر ثراء، تنخفض هذه النسبة إلى 31 في المئة من إجمالي الاستهلاك أي حوالي 80 كيلوغراما سنويا.

وسجل أن هذه الأرقام تضع المغرب في رتبة “بعيدة جدا” عن الدول الأكثر استهلاكا للحوم الحمراء مثل الولايات المتحدة الأمريكية وأستراليا ومنغوليا والأرجنتين وصربيا وإسبانيا التي يتجاوز استهلاكها السنوي من اللحوم، دون احتساب الأسماك والمأكولات البحرية، 100 كيلوغراما للفرد، حسب إحصائيات منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو).

على صعيد آخر، اهتمت صحيفة (ليكونوميست) بامتحانات البكالوريا، حيث كتبت أن نسخة 2024 من البكالوريا تأتي في ختام سنة دراسية مضطربة، تخللتها إضرابات أساتذة مستويات الابتدائي والثانوي، مشيرة إلى أن الدورة الدراسية الأولى بأكملها توقفت عمليا بسبب الإضرابات المتكررة، المرتبطة باعتماد النظام الأساسي الجديد للتعليم.

وتساءل كاتب الافتتاحية عما إذا كان ينبغي علينا، بعد “مثل هذا العام المضطرب”، أن نخشى انخفاض معدل النجاح، خاصة وأن الاتجاه على مدى العامين الماضيين كان في اتجاه تنازلي.

وذكر أنه بعد أن بلغت نسبة النجاح للدورة العادية 68.4 في المئة سنة 2021، تراجعت إلى 66.2 في المئة سنة 2022، قبل أن تنخفض إلى 59.7 في المئة في 2023.

وأشار إلى أن المرشحين العلميين يشكلون الأغلبية هذا العام، ولكن بمجرد الالتحاق بالجامعة، ينعكس الوضع، لأنه بالكاد 12 في المئة من الحاصلين على الباكالوريا الملتحقين بالكليات العمومية يواصلون مسارهم العلمي.

واعتبر أن الأمر يتعلق بـ”خسارة فادحة” تسلط الضوء، من بين أمور أخرى، على النقص الصارخ في التوجيه الذي يعاني منه الطلاب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *