متابعات

أكادير.. اختتام اللقاءات التواصلية حول برنامج التنمية لجهة سوس-ماسة

اختتمت، اليوم الجمعة بأكادير، سلسلة اللقاءات التواصلية التي نظمت بعمالتي وأقاليم جهة سوس ماسة، حول برنامج التنمية الجهوي 2022 – 2027، التي أطلقت في إطار مشروع “SoDeR” الذي تشرف عليه المديرية العامة للجماعات الترابية بالتعاون مع منظمة التعاون الدولي الألماني.

وشكلت المرحلة النهائية التي احتضنتها عمالة أكادير إداوتنان، وترأس أشغالها نائب رئيس مجلس جهة سوس-ماسة، حسن مرزوكي، والكاتب العام لعمالة أكادير اداوتنان، فرصة مواتية لمناقشة جميع القضايا المتعلقة بمشاريع برنامج التنمية الجهوي بشكل عام، والمشاريع التي تستهدف الشباب والنساء بشكل خاص، ومناقشة الآليات المناسبة للتتبع والتنفيذ والتقييم.

وفي كلمة بالمناسبة، دعا مرزوكي جميع الأطراف المعنية إلى مزيد من الالتزام لإنجاح تنفيذ برنامج التنمية الجهوي، حيث تم إطلاق بعض المشاريع بالفعل وأخرى تمت برمجتها، معربا عن تفاؤله بشأن عملية التنفيذ نظرا لنجاح هذه اللقاءات التواصلية التي جرت من قبل بأقاليم طاطا وتارودانت واشتوكة آيت باها وانزکان آیت ملول وتزنيت.

وأضاف أن مشروع “حلول لا مركزية مبتكرة من أجل تنمية جهوية” (SoDeR) يهدف، بالأساس، إلى تكريس الجهوية المتقدمة وتعزيز الديمقراطية التشاركية كرافعة أساسية للتنمية المتكاملة والمستدامة، كما سيساهم في تقديم دفعة جديدة لإرساء دعائم التخطيط الإستراتيجي لدى الفاعلين التنمويين على الصعيد الجهوي، وكذا تقديم البيانات الترابية من أجل إعداد المخططات وتفعيل التقائيتها.

وخلص إلى أن هذا اللقاء “مناسبة مهمة ستمكن من التداول واعتماد الرؤية الإستراتيجية التنموية، التي سنعمل سويا على تنزيلها خلال هذه الولاية الانتدابية لمجلس جهة سوس-ماسة”، معتبرا أن نجاح برنامج التنمية الجهوي رهين بالتعاون المشترك بين الدولة والجهة والجماعات الترابية والقطاع الخاص، بالإضافة إلى المجتمع المدني من أجل تنزيل برامجه الطموحة تنزيلا سليما على أرض الواقع.

من جهتها، أكدت كلوديا فرويديجمان، المسؤولة عن وكالة التعاون الألماني، على أهمية هذه اللقاءات التواصلية التي تتيح لمختلف الفاعلين المساهمة في تنزيل هذا البرنامج التنموي الجهوي، في إطار من المشاركة المواطنة والديمقراطية التشاركية، بهدف المساهمة في حلول مبتكرة لخدمة التنمية.

و أضافت أن “هذا المسار أساسي، حيث يسهم في تعزيز آليات المشاركة المواطنة والديمقراطية التشاركية، مما يشجع الشباب والنساء على المشاركة في عمليات التخطيط الجهوي”، مشددة على أهمية التشاور والحوار متعدد الأطراف لتقديم حلول مبتكرة وأصيلة.

وذكرت بمحاور برنامج “SoDeR” التي تشمل بيانات التنمية الجهوية، وتعزيز مشاريع الاستثمار الجهوي، والمشاركة المواطنة والتخطيط الجهوي، والتعاون متعدد الأطراف للتخطيط الجهوي.

وتضمن برنامج هذا اليوم التواصلي، الذي توجت أشغاله بتقديم خلاصات وتوصيات، تنظيم ورشة أتاحت الفرصة للحاضرين من أجل التفكير الجماعي في الآليات والوسائل المناسبة لتعزيز مشاركة الشباب في تنفيذ مشاريع البرنامج، والبحث في سبل تفعيل مشاركة النساء في تنفيذ البرنامج السالف الذكر، وكذا الآليات المناسبة لتعزيز تواصل الجهة مع هذه الفئات.

يذكر أن هذه اللقاءات التواصلية التي تأتي في إطار “مشروع الحلول اللامركزية للتنمية الجهوية” (SoDeR)، والتي تستفيد منها ثلاث جهات في المملكة، من بينها سوس-ماسة، ع قدت تواليا في طاطا (3 يونيو الجاري)، وتارودانت (6 يونيو)، واشتوكة آيت باها (11 يونيو)، وإنزكان آيت ملول (12 يونيو)، وتزنيت (13 يونيو).

وتهدف هذه اللقاءات التواصلية المخصصة، أساسا، للشباب والنساء، إلى تطبيق مبادئ وأحكام المشاركة المواطنة والديمقراطية التشاركية، مما يوفر الفرصة لجميع الفاعلين في الجهة من أجل مناقشة وجهات نظرهم، بهدف تملك جماعي لبرنامج التنمية الجهوي 2022 -2027.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *