المغرب الكبير

هل تغري الجزائر أمريكا بالنفط لدفعها إلى التراجع عن الاعتراف بمغربية الصحراء؟

وَقع مجمع”سونطراك” النفطي الجزائري مذكرة تفاهم مع عملاق الطاقة الأمريكي “شيفرون” التي ستُصبح المتحكم في استخراج المواد النفطية من حقلين بكل من ولاية إليزي وولاية ورقلة جنوب شرق الجزائر، بهدف “تطوير موارد النفط والغاز التي تم تحديدها في حوضي أحنات بولاية إليزي، وبركين بولاية ورقلة، وهي المرة الأولى التي ستدخل فيها الشركة المذكورة السوق الجزائرية، بحسب ما أعلنه “سوناطراك”في بيان، أمس الخميس.

فهل تسعى الجزائر لتوظيف ورقة النفط والغاز، بشكل متزايد، داخل الولايات المتحدة الأمريكية، في سياق محاولاتها إقناع واشنطن بالتراجع عن اعترافها بالسيادة المغربية على الصحراء؟

وصرح وزير الطاقة والمناجم الجزائري، محمد عقراب،أن بلاده تهدف إلى إنتاج 200 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي يكون موجها للتصدير، في الوقت الذي يصل فيه إنتاجها اليومي من النفط الخام مليون برميل يوميا.

وكانت السلطات الجزائرية قد منحت بتاريخ 23 ماي المنصرم، المجال أمام شركة “إكسون موبيل”الأمريكية من أجل التنقيب عن النفط داخل أراضيها، وذلك بناء على اتفاقية أعلن عنها مجمع “سوناطراك”، وهو ما تزامن مع تزايد دور هذه الأخيرة، بشكل ملحوظ، في المجال الدبلوماسي خارج حدود البلاد، وربطها علاقات مع مشرعين أمريكيين.

وقالت “سوناطراك” إن “تلك الاتفاقية تسمح للشركاء بدراسة الفرص المتاحة بهدف تطوير الموارد من المحروقات في كل من حوض اهنات وحوض قورارة، مع التركيز على التميز العملياتي والابتكار التكنولوجي واحترام البيئة و أفضل الممارسات في مجال الاستدامة”، ما يعني أن “إيكسون موبيل” ستتحول إلى مُنتج ومصدر للنفط الجزائري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *