ثقافة وفن | جهويات

وجهة نظر.. هل تسبب اسم” أغورزيل” في عدم الفوز بجائزة أفضل مجسم بكرنفال بيلماون؟

خلف الإعلان عن جوائز الدورة الثانية من الكرنفال الدولي بيلماون بأكادير الكثير من التساؤلات حول المعايير المعتمدة من قبل لجنة التحكيم للفرز بين المشاركين ، فإذا كانت أغلبية آراء المتتبعين قد اقتنعوا بالنتائج الخاصة بأصناف، أحسن بيلماون ،وأحسن زي تنكري شامل ،وجائزة أحسن فرقة بيلماون ، فإن الإعلان عن الفائز بجائزة أحسن مجسم والتي عادت لمجسم “كناوة “خلفت الكثير من التساؤلات حول المعايير .

واعتبر عدد من متتبعي الكرنفال أن من أفضل المجسمات التي قدمت في الاستعراض والتي استنبطت المجسم من تيمة ” بيلماون ” على شكل شخصية من الميثولوجيا الأمازيغية، ذالك المجسم الذي شارك به شباب أيت محند من منطقة سفوح الجبال ضواحي مركز أكادير ،واختاروا له اسم ” أغورزيل “.

فشباب أيت محند جسدوا شخصية بيلماون في قالب ” أغورزيل ” الذي تقدمه الميثولوجيا الأمازيغية كإله للحرب والقوة،حيث يتم تمثيله بمحارب شرس برأس ثور مع جراب للرماح على ظهره ،وقوس الرمي بيده ، وهو ما حاول هؤلاء الشباب استنباطه في مجسمهم مع تغييرات تهم شكل الوقوف، وتغيير رأس الثور برأس خروف ، واستخدام الجلود التي تستعمل عادة في إلباس شخصية بيلماون .

فهل تم إقصاء هذا المجسم من الفوز بالجائزة لدواعي فنية مقنعة، أم فقط خوفا من ردود الفعل من الاسم الذي يحمله؟

الجواب لذي لجنة التحكيم التي كان من المفروض أن تعلن في بلاغ رسمي عن معايير تتويج الفائزين لتعم الاستفادة و الإقناع ،و لتكون عبرة للراغبين في المشاركة خلال الدورات المقبلة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *