آخر ساعة

قالت الصحافة ..

شكل الطلب الداخلي، وورش التخلي عن الكربون في المغرب، ونتائج الجولة الثانية من الانتخابات التشريعية في فرنسا، أبرز المواضيع التي تناولتها افتتاحيات الصحف الوطنية الصادرة اليوم الثلاثاء.

فلدى تطرقها لدينامية الطلب المحلي، كتبت صحيفة (ليزانسبيراسيون إيكو) أن الطلب المحلي في المغرب يمثل طوق نجاة للاقتصاد الوطني، سواء قبل أو أثناء أو بعد الوباء وأزمة التضخم.

ونقلت في هذا الصدد عن إحصائيات المندوبية السامية للتخطيط، أن الدينامية التي يحافظ عليها الطلب المحلي تواصل دفع النمو خلال الفصل الثالث، مشيرة إلى أن الدينامية المستدامة للطلب المحلي ستستمر في دفع النمو خلال الفصل الثالث.

وتابع كاتب الافتتاحية أنه بحسب هذه الأرقام، من المتوقع أن يشهد استهلاك الأسر ارتفاعا ملموسا، مستفيدا من مكاسب القوة الشرائية الناجمة عن التباطؤ الحاد في ارتفاع أسعار الاستهلاك، وارتفاع الدخل الاسمي للأسر، مع الأخذ في الاعتبار الزيادة في الحد الأدنى للأجور والحفاظ على الدعم العمومي لصالح الأسر الفقيرة.

وأبرز أن هذه المؤشرات من شأنها بث التفاؤل لدى الحكومة التي آثرت، منذ توليها السلطة، تحسين القوة الشرائية للأسر من أجل تحفيز الاستهلاك المحلي، في سياق يتسم بانخفاض واضح في مساهمة الطلب الخارجي.

من جهتها، كتبت صحيفة (لوبينيون) أن مشروع إزالة الكربون في المغرب يسير في الاتجاه الصحيح، بعد إرساء أسس مشروع إزالة الكربون في المملكة سنة 2009، من خلال استراتيجية ثورية للطاقة المتجددة في إفريقيا.

وأوضحت الصحيفة، في افتتاحيتها، أن هذه المبادرة كانت ضرورية بسبب التغيرات التي شهدها نظام التساقطات المطرية، وارتفاع متوسط درجات الحرارة، وموجات الحر والفيضانات.

وأشار كاتب الافتتاحية أنه، إضافة إلى الجانب البيئي المحض، تسمح هذه الاستراتيجية أيضا للمملكة بتوفير الطاقة النظيفة بتكاليف تنافسية للغاية للفاعلين الوطنيين والدوليين، مما يضع البلاد في سلاسل القيمة الخضراء.

وذكر بأن المغرب يستعد لاتخاذ خطوة جديدة من خلال الانضمام إلى سوق الكربون، مما سيسمح له بجمع التمويل من البلدان “الملوثة”؛ واصفا هذه المبادرة بأنها جديرة بالثناء، لأنها تتيح للبلاد تطوير مشروعها للتخلي عن الكربون، وتعزيز استثماراتها ومداخليها من العملة الصعبة مع تكريس صورتها كدولة بيئية.

على صعيد آخر، اهتمت صحيفة (ليكونوميست) بنتائج الدور الثاني من الانتخابات التشريعية في فرنسا، حيث كتبت أنه من المهم في اليوم التالي للانتخابات التساؤل حول مستقبل الشريك الاقتصادي الأول للمغرب، في وقت تعلن فيه كل كتلة سياسية أنها لن تتحالف مع الأخرى في بلد يعيش فيه ما يقارب مليوني مغربي.

وتطرق كاتب الافتتاحية إلى حملة حزب التجمع الوطني، الذي اعتبر أن نتائج التصويت تمثل ارتياحا لأعدائه، وإحباطا لناخبيه الذين يبلغ عددهم 11 مليونا، من الكارهين للأجانب، الذين أطلقوا العنان خلال الحملة الانتخابية لخطاباتهم وإهاناتهم العنصرية.

وتابع أن هذا الإحباط لدى اليمين المتطرف لا يقابله سوى انتصار اليسار بأغلبية نسبية غير متجانسة يمكن أن تنهار في خضم معركة الزعماء ولا تصل إلى الحكومة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *