طالبت فعاليات مدنية بمدينة أكادير ، في اتصالات متفرقة بـ”مشاهد”، المسؤولين بفتح كورنيش شاطئ المدينة، في وجه السيارات والطاكسيات، والتي منعت من ولوج الكورنيش.
وأكد المتصلون، أن هذا القرار ضاعف من حالة الكساد التجاري الخانق الذي تعيشه عدد من المقاهي والمحلات المتواجدة على طول الكورنيش بالمدينة، والذي يهدد بإفلاسها, في حالة تمديد سريان هذا القرار.
واقترحت المصادر ذاتها, بالسماح للسيارات الأجرة الصغيرة التي تتوفر على المعايير المطلوبة بنقل الزوار إلى وسط الكورنيش, مع إعطاء الأفضلية مثلا لطاكسيات يتم منحها حق الأسبقية للقيام بهذه الخدمة, والمتوفرة على الشروط من أجل جلب أعداد كبيرة من الزوار الراغبين في التنقل عبر وسيلة نقل إلى المنطقة, مما سيساهم في فك العزلة على التجار المتواجدين بمنطقة الكورنيش وتحريك العجلة الإقتصادية.