متابعات

تارودانت..استمرار مظاهر التلوث البيئي

تعاني ساكنة مدينة تارودانت من استمرار التلوث البيئي جراء تواجد مطرح جماعي غير محروس بالقرب من تجزئة سكنية ومخلفات مجزرة خاصة بالإضافة إلى الروائح المنبعثة من مزرعة لتربية الابقار المتواجدة بالجهة الشرقية للمدينة.

ورغم إثارة الموضوع من طرف جمعيات المجتمع المدني في عدة مناسبات إلا أن المسؤولين الترابيين والجماعيين التزموا الصمت اتجاه هذا المشكل.كما يعرف اقليم تارودانت اشكالية تلويث وادي سوس على مستوى اقليم تارودانت، بعد أن أقدمت عدة جماعات بالاقليم على تفريغ النفايات المنزلية مباشرة بالوادي بسبب غياب مطارح جماعية محروسة.

وتعرف عاصمة تارودانت  استمرار تفريغ مخلفات الواد الحار الخاص بالتجمع السكني “أولاد الغزال” بوادي سوس منذ سنوات، وذلك بعد الجدال الذي واكب ربط هذه المنطقة بشبكة الواد الحار.

وفي ذات السياق يشتكي مجموعة من سكان مدينة تارودانت من التلوث البيئي الذي أحدثه تفريغ حمولة الواد الحار مباشرة بوادي سوس دون أن يتم معالجتها.

وبالمقابل، ذكرت مصادر عليمة أن السبب الحقيقي في عدم انجاز هذا المطرح عبر جماعات بتراب جماعة مشرع العين هو تواجده بالقرب من بقع أرضية تم تخصيصها لإقامة مشاريع سكنية لنافذين بعمالة الإقليم، مما دفع الى تحويله الى مكان آخر مما تسبب في تأخير انجازها لازيد من 14 عام.

وأضاف ذات المصدر، أن أغلب الجماعات بتارودانت تفتقر لمطرح للأزبال بمواصفات حديثة، حيث يتم اللجوء لإقامة مطارح عشوائية لامتصاص العدد المتزايد من كميات النفايات بسبب الضغط السكاني.

وأكدت مصادر مطلعة آخر،  أن حل هذا المشكل يجب أن يمر أولا عبر رصد غلاف مالي لإنجاز المشروع بمساهمة من كل الجماعات المعنية به، وثانيا خلق لجنة قيادة للمشروع تعمل على فتح حوارات مع الجهات المعنية لتسريع وثيرة الإنجاز.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *