آخر ساعة

قالت الصحافة ..

تناولت افتتاحيات الصحف الوطنية الصادرة الجمعة، عددا من المواضيع الراهنة، من ضمنها إشكالية الكلاب الضالة، وتداعيات أداء المغاربة في الألعاب الأولمبية باريس 2024، ووضعية الشباب المغربي.

وهكذا، توقفت يومية (لوبينيون) عند ظاهرة الكلاب والقطط الضالة، حيث كتبت أن أحياء المدن تكتظ بالكلاب الضالة، في حين أن أعداد القطط بالملايين، مؤكدة أن هذا الوضع يثير جدلا جديدا في بعض جهات المملكة، لاسيما جهة آسفي مراكش حيث أصبحت عملية قتل الكلاب، ممارسة شائعة.

وأشار كاتب الافتتاحية إلى أن هذا الإجراء، على الرغم من أنه غير قانوني، لم يسفر عن القضاء على ظاهرة التكاثر المفرط لقطعان الكلاب الضالة التي تجوب شرايين المدن.

وذكر بأن وزارة الداخلية كانت قد منحت المجلس الجماعي لمدينة مراكش غلافا ماليا سنويا قدره 70 مليون درهم لمدة 5 سنوات، من أجل مكافحة انتشار الكلاب، مشددا على ضرورة إجراء تحقيق في عدم نجاح التدابير المتخذة من قبل السلطات المحلية.

وتابع أن الفكرة تتمثل أيضا، في مراجعة شروط تطبيق الاتفاقية الرباعية الموقعة سنة 2019 من قبل الوزارات الوصية والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية والهيئة الوطنية للبياطرة، التي توصي باستخدام التعقيم، مضيفا أن هذه التقنية أثبتت نفسها في العديد من البلدان، لأن الحل الأمثل هو الحد من تكاثر هذه الكائنات المتجولة، دون أن تصبح أسوأ عدو من الحيوانات.

وفي الشأن الرياضي، كتبت يومية (ليكونوميست) التي ركزت على تداعيات أداء المغاربة في دورة الألعاب الأولمبية بباريس 2024، أنه بمجرد عودة الوفد المشارك إلى البلاد، بدأت الهجمات تتناسل هنا وهناك، واستهدفت بشكل خاص رؤساء الجامعات الرياضية المتشبثين بمناصبهم من دون تحقيق أداء يذكر.

وتابعت أنه رغم العطلة الصيفية، تصاعد السخط ليصل إلى الفرق والمجموعات البرلمانية التي طرحت هذه القضية للمطالبة بعقد اجتماع للجنة التعليم بمجلس النواب بحضور وزير التربية الوطنية والرياضة، برفقة رؤساء الجامعات الرياضية في مختلف التخصصات باستثناء كرة القدم.

وأبرزت أن النقاش سينصب على أسباب ضعف أداء الرياضيين المغاربة باستثناء سفيان البقالي وفريق كرة القدم الذي أبهر الجمهور، خاصة وأن البعض يوجد على رأس هذه الجامعات من دون تحديثها، والاستثمار في البنيات التحتية وتكوين الشباب، وتحقيق الأداء.

وأشارت إلى أن الوعي الواسع بدأ لدى المجموعات البرلمانية المعارضة قبل أن ينتشر إلى الأغلبية.

وأكدت أن شكيب بنموسى، سيكون قد نجح في ولايته على رأس هذه الوزارة، إذا تمكن من اغتنام هذه الفرصة الذهبية لإعادة الهيكلة واستعادة النظام في مختلف الجامعات.

من جانبها، تطرقت صحيفة (ليزانسبيراسيون إيكو) إلى وضعية الشباب المغربي، حيث كتبت أنه مع وجود أكثر من 30 في المائة من السكان تحت سن 30 عاما، فإن المغرب يتوفر على يد عاملة شابة ومؤهلة بشكل متزايد، مع سوء استغلال لهذا الرأسمال البشري.

وشدد كاتب الافتتاحية أن الحاجة لا تنصب فقط على خلق فرص العمل، بل إعادة الابتكار في التعليم والتكوين لملاءمتهما مع الاحتياجات الحقيقية للسوق.

وأشار إلى أنه بالإضافة إلى الابتكار، تبدو الرياضة رافعة مهملة لتوجيه الشباب، داعيا إلى مزيد من الاستثمار في البنى التحتية الرياضية المتاحة للجميع واعتبار الرياضة محورا استراتيجيا للتنمية.

ويرى أنه من الضروري الاحتفاظ بالمواهب في المغرب، لا سيما من خلال خلق بيئة يجد فيها الشباب الفرص التي تتناسب مع طموحاتهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *