دعت المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية، الحكومة، إلى دعم مربو الدواجن لمواجهة غلاء الأعلاف وتكاليف الإنتاج المتزايدة
وأكدت النائبة البرلمانية فاطمة الزهراء باتا، أن قطاع الدواجن بالمغرب، شهد اضطرابات متزايدة، نتيجة ارتفاع سعر الكتكوت إلى 12 درهما.
وأوضحت البرلمانية، في سؤال كتابي وجهته إلى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أن ارتفاع أسعار الدواجن في السوق الوطنية، جعل كلا من المربين الصغار والمستهلكين يعيشون وضعية صعبة.
ولفتت باتا إلى وجود تضاربت الآراء حول أسباب هذا الارتفاع غير المسبوق في الأسعار، حيث يرى البعض أن هذا الارتفاع ناجم عن ممارسات غير قانونية واحتكار من قبل المحاضن، فيما يرى البعض الآخر أن الأسعار تعكس واقع العرض والطلب في ظل ارتفاع التكاليف، ولاسيما أسعار الأعلاف.
وعليه، ساءلت البرلمانية، وزير الفلاحة، حول الأسباب الحقيقية لارتفاع أسعار الدواجن في السوق الوطنية، وكذا الإجراءات التي تعتزم الوزارة اتخاذها لضمان استقرار أسعار الكتاكيت والدواجن في السوق المحلية،وعن كيفية معالجة مشكلة ارتفاع أسعار الأعلاف بشكل مستدام لحماية المربين والمستهلكين، وحول ما إذا كانت الوزارة تتوفر على خطط لتوفير دعم للمربين لمواجهة غلاء الأعلاف وتكاليف الإنتاج المتزايدة