أوردت مصادر متطابقة عن زيارة مرتقبة للرئيس الفرنسي, إمانويل ماكرون للمغرب نهاية شهر أكتوبر الجاري.
وأضافت أنه من المقرر أن يقوم ماكرون عبر برنامج زيارة غني جداً على المستويات السياسية والإقتصادية، بتوقيع إتفاقيات تعاون وتمويل مشاريع من طرف وكالة التنمية الفرنسية خاصة المتعلقة بالبنية التحتية السككية، والتي يستعد المغرب لتطويرها بشكل واسع، ليصل قطار البراق إلى وجهات فاس و تطوان و أكادير.
هذه الزيارة الرسمية التي ستستغرق يومين، سيلتقي خلالها بالملك محمد السادس ، كما سينظم على شرفه مأدبة عشاء.
كما ينتظر أن يلقي الرئيس الفرنسي خطابا أمام البرلمان المغربي ، كما فعل الرئيس السابق فرانسوا هولاند في 2013 ، للإشادة بالعلاقات الثنائية و طي صفحة الخلافات التي اعترت علاقات البلدين في الآونة الاخيرة.
ماكرون برمج أيضا لقاء مع فعاليات اقتصادية فرنسية بالمغرب، كما ينتظر أن يتم توقيع اتفاقيات غير مسبوقة بين البلدين تهم الأقاليم الجنوبية للمملكة.
وسبق لقصر الإليزيه أن أعلن لوكالة فرانس برس أن الرئيس إيمانويل ماكرون سيقوم بزيارة دولة إلى المغرب “في نهاية أكتوبر” بهدف ترسيخ إعادة إطلاق العلاقات الثنائية بعد فترة طويلة من الفتور.