ودعت الأسرة الرياضية لنادي حسنية أكادير لكرة القدم يوم أمس الخميس المرحوم مولاي عبد العزيز هاشام اللاعب السابق في صفوف الفريق خلال ستينيات القرن الماضي، المرحوم وافاه الأجل المحتوم بعد صراع مع المرض لم يمهله طويلا ، وسيوارى جثمانه الثرى بعد صلاة الجمعة والجنازة يومه الجمعة بمسجد لبنان بأكادير .
المرحوم مولاي عبد العزيز هاشام من مواليد مدينة أكادير في 15 غشت من سنة 1942 ، والتحق بفريق حسنية أكادير في إطار عملية إعادة بناء الفريق بعد الزلزال سنة 1961، وكان يشغل مركز المدافع المتأخر ، واستمر مع الفريق إلى غاية سنة 1965 حيث اضطر إلى الاعتزال مبكرا بسبب الإصابة التي عرض لها سنة 1965 أثناء لقاء جمع بين حسنية أكادير و سطاد المغربي بملعب بيجوان .
وارتبط اسم المرحوم بالخصوص بلقاء نهاية كأس العرش سنة 1963 حيث كان لاعبا أساسيا في لقاء النهاية أمام الكوكب المراكشي بالملعب الشرفي بالدار البيضاء ، وتعرض للإصابة في ركبته منذ الدقيقة 40 من الجولة الأولى ، ليضطر لمغادرة اللقاء في الجولة الثانية تاركا الفريق منقوصا من لاعب بحكم القوانين المطبقة آنذاك والتي لا تسمح بتغيير اللاعب المصاب بعد انطلاق المقابلة .
المرحوم هاشام لعب في مساره إلى جانب لاعبين كبار بالفريق كعبد السلام رجوح ، عبد القادر ، بومبا ، الحارس الزاز ، بلحسن الجوور ، أمين الماص، حما التاحبوستي ، أحمد بنعيسى ، عبدالله مشطا، وتدرب رفقة مدربين كالمدرب الجزائري شراكة ، والفرنسي بافو .
