لا تزال الأزمة بين وزارة الصحة والحماية الاجتماعية والأطباء الداخليين والمقيمين مستمرة,حيث أعلنت اللجنة الوطنية للأطباء الداخليين والمقيمين عن خوض إضراب شامل ابتداء من اليوم الثلاثاء، والأربعاء والخميس، للتعبير عن رفض “تجاهل وزارة الصحة والحماية الاجتماعية للمطالب”.
وذكر بلاغ للجنة، توصلت به “مشاهد” أن هذا الإضراب، الذي ستُصاحبه وقفات احتجاجية محلية اليوم الثلاثاء داخل مختلف المستشفيات الجامعية، تُستثنى منه مصالح المستعجلات والإنعاش والحراسة.
وشددت اللجنة الوطنية ذاتها أن هذا “التجاهل الممنهج يُظهر غياب الجدية من طرف الوزارة ومسؤوليها؛ مما يؤدي إلى تأزيم أوضاع الداخليين والمقيمين، ويساهم في تدهور جودة الرعاية الصحية المقدمة للمواطنين”، معربة عن استنكارها لما وصفته بـ”التماطل المستمر واللامسؤولية الواضحة التي تتعامل بها الحكومة مع ملفنا المطلبي المشروع”.
وأضافت أن الأطباء الداخليين والمقيمين في المستشفيات الجامعية عبر الوطن، “وهم يؤدون واجبهم المهني والإنساني في ظروف قاسية وغير لائقة، يُعربون عن استيائهم الكبير تجاه التأخير غير المبرر من قبل وزارة الصحة في الاستجابة لمطالبهم المشروعة.
ووجهت اللجنة دعوة إلى الجهات المسؤولة لـ”التحرك السريع والاستجابة الفورية للمطالب”، والتي تتمثل في تخفيض سنوات العقد من 8 إلى 3 سنوات بالنسبة للأطباء المتعاقدين، والرفع من أجرة الأطباء الداخليين والمقيمين، والتعويض عن التدريب، وتحسين جودة الوسائل المعتمدة في العمل البنية التحتية والأدوات اللوجيستية.