رياضة

تكريم قدماء المنتخب .. لماذا مبادرة وجدة لم يكن لها مثيل بسوس؟

تساؤلات كثيرة طرحها متتبعو الشأن الرياضي بجهة سوس ماسة بعد اطلاعهم على بلاغ الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بخصوص الحفل التكريمي المنظم، يوم الأحد 13 أكتوبر 2024 بالسعيدية، على شرف لاعبي المنطقة الشرقية الدوليين السابقين المنتمين لفريقي مولودية وجدة والنهضة الرياضية البركانية.

ففي الوقت الذي ثمنت فيه عدة تعليقات هذه البادرة المحمودة ،استغربت من عدم قيام الجامعة بمثل هذه المبادرة بأكادير بالرغم من كون المنتخب الوطني لعب أزيد من ستة لقاءات رسمية وحبية بملعب أدرار دون أن يتم التفكير في القيام بنفس المبادرة بالنسبة لقدماء اللاعبين الدوليين بجهة سوس ماسة.

وأرجع البعض تنظيم هذه البادرة بالمنطقة الشرقية إلى حنكة وقوة تواجد المسيرين المنتميين لذات المنطقة من قبيل جمال الكعواشي ومحمد هوار عضوي المكتب المديري للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، اللذين أشرفا فعليا على الحفل ، هذا في الوقت الذي تغيب مثل هذه الأفكار على ثلة من مسيري جهة سوس ماسة المتواجدين بأجهزة الجامعة والعصبة الاحترافية.

وقالت بعض التعليقات أن مسيري سوس أثناء إقامة لقاءات المنتخب بادرار تنحصر انشغالاتهم في البحث عن دعوات الولوج للملعب وطريقة توزيعها على المعارف والأصدقاء، فيما تغيب عنهم كليا أية مبادرة ترمي إلى تكريس ثقافة الاعتراف وربط الماضي بالحاضر.

ومعلوم أن منطقة سوس عرفت استدعاء ومشاركة ثلة من اللاعبين لصفوف المنتخبات الوطنية منذ نهاية ستينيات القرن الماضي ومنهم المرحومان أحمد إسكان”بنعيسى” وأحمد الرموكي، ومولاي ادريس اشقيرة ،واحمد الحلوي ، والفاطمي أوبيبا ، وعبد العزيز رفقي ، ومراد جبران، وعبد الكبير امزيان ، وحمو محال ، وفهد لحمادي وغيرهم .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *