عاشت الجامعة المغربية فضيحة كبرى متستر عنها تمثلت في التعاقد الذي أُرغمت عليه الجامعات من طرف الوزير المقال، عبد اللطيف الميراوي، والمتمثل في فرض منصة :روزيتا ستونRosetta Stone” على طلبة الجامعات، باعتبارها المنصة الوحيدة المعتمدة في تعلم اللغات.
وبالفعل أدت الجامعات انخراطا ماليا هاما مقابل توفير هذه المنصة للطلبة، غير أن تعثر الإعداد لها، وتعثر استئناس الطلبة بها لغياب المواكبة البيداغوجية أدى إلى اندلاع العديد من الاحتجاجات الطلابية التي لم ينتبه لها، مما أدى إلى تفاقم معضلة اعتماد هذه المنصة في العديد من الجامعات والمؤسسات التابعة لها ووصولها للباب المسدود.
وبعدما تعثر تعميم منصة “روزيتا ستون”، وجدت العديد من المؤسسات نفسها أمام معضلة حقيقية عندما وصلت فترة التقويمات، التي تتطلب إدراج النقط لاستكمال النتائج في آخر السنة الجامعية.
وقد وُجهت الجامعات نحو العمل بالتساهل في التنقيط في مواد اللغات الأجنبية التي كان من المفروض أن تكون التعلمات مرقمنة فيها، ولكن أمام عدم تمكن العظيم العديد من الطلبة لولوج المنصة، مُنحت نقط عشوائية مبالغ فيها لتجنب إثارة حفيظة الطلبة.
وهكذاد صرفت أموال ضخمة ضختها الجامعات بأمر من الوزير في حساب “روزيتا ستون: دون فائدة أو نتيجة، بل بنتيجة عكسية أدت إلى نفخ في النقط فقط.
ولو عاد المراقبون اليوم لمنصات الجامعات فلسوف يلاحظون أن هناك نقطا لا يقابلها استخدام لحساب الطالب للمنصة المذكورة. فهل يفتح تحقيق في هذه النازلة – الفضيحة التي تم التطبيل لها، ثم انطفأت شمعتها في المهد؟ ولنا عودة مفصلة للموضوع.
